فرسه شديده وجسمها نار تطلع بزازها وتتفرش علي السرير

فرسه شديده وجسمها نار تطلع بزازها وتتفرش علي السرير

فرسه شديده وجسمها نار تطلع بزازها وتتفرش علي السرير

فرسه شديده وجسمها نار تطلع بزازها وتتفرش علي السرير

فرسه شديده وجسمها نار تطلع بزازها وتتفرش علي السرير

 

بين الشهوه والتربيه بين الغريزه والاخلاقيات بين المتعه والحرمان بين الكبت والنشوه الرغبه والشهوه والغريزه

اشياء موجودين بداخل الانسان . اذا ما استعملوش لفتره ممكن تيجي ظروف وتحرك كل شئ فينا . الرغبه والشهوه اشياء لا تموت فينا ولا يمكن نسيانها . كالجوع والعطش . انا لا اظن ان هناك انسان رجل او امره ممكن ان يتناسي شهوته او رغبته. حكايه اليوم قصه حقيقيه وقعت بحي المعادي . احب اولا اكلمكم عن مدام سهير فهي ست متزوجه منذ خمسه عشر عاما وهي الان 38 عاما ولم تنجب ***** . زوجها كان الاستاز كامل احد التجار الكبار بوسط القاهره وعمره 45 رعاما كان الاستاز كامل يهتم بعمله كثيرا ويرجع بعد الحاديه عشر مساءا ويذهب لتجارته الساعه الحاديه عشر صباحا . كان كل وقته لتجارته . ومن هنا كان هناك فتور بعلاقته مع زوجته سهير . كان الاتنين يتقابلان صباحا علي مائده الافطار ويتقابلان نادرا بالعشاء . كان الزوجان كل منهم بعالم تاني . مدام سهير تهتم بالملابس والبرفانات والذهاب للكوافير . والاستاز كامل فقط لتجارته وما يهمه بالمقام الاول مكسبه كان هناك فتور وبرود بالعلاقه الزوجيه لدرجه انهم نسوا ماهو الاتصال الجنسي . مع العلم ان مدام سهير تتمتع بجسم اسمر جميل وهي تتباهي به وتهتم باكلها ونظافتها وعندها من الانوثه مايكفي لتحريك شهوه زوجها . كانت العلاقه الجنسيه شبه غير موجوده كان هناك برود جنسي وعاطفي نظرا لروتين الحياه اليومي .كان الاستاز كامل بوادي ومدام سهير بوادي اخر كان بيت سهير شبه مشغول يوميا بالضيوف والاقارب والعزومات وكان الاستاز كامل يرجع اخر الليل منهوك القوي وينام ويغيب عن الوعي وكان نادرا ما يمارس الجنس مع زوجته مره كل شهرين او تلاته . وكانت العمليه لا تاخد اكتر من تلات دقائق حتي ان سعاد كانت لا تستطيع ان تقذف ويجلها الرعشه وكانت تحس بكل مره بعزاب البدايه والنهايه فهي تؤمن ان مايفعله زوجها حقه الشرعي بس هو ماكان حاسس بشعورها وباحاسيسها الجنسيه كامراه لها ايضا حقوق . من هذا الاهمال تربي عند مدام سهير شئ من البرود الجنسي او الخمول الجنسي وكانت كل مره يمارس معها زوجها الجنس عارفه ان العمليه سوف لا تاخد اكتر من دقيقتين وانا سوف لا تصل لنشوتها وزروتها فتربي لها نوع من البرود الجنسي . احست مدام سهير بالوحده واحست انها مسجونه داخل بيتها وارادت ان تزور الاهل والاقارب وان تخرج للشارع حتي تحس بانها انسانه . المهم طلبت من زوجها ان ياخدها للمعارف والاهل والاصدقاء فاعتزر بحجه تجارته وشغله . وكانت هذه بدايه مشكله . المهم قال لها الاستاز كامل زوجها انه عنده فكره لحل المشكله ان يشتري لها سياره تكون تحت امرها وتخرجها من وحدتها . فقالت له انها لا تعرف قياده السيارات وانها لا تجرؤ علي القياده . فقال لها سوف يكون هناك سائق يسوق لك السياره ويقوم بتلبيه طلباتك المنزليه . اخد كامل البحث عن سائق لزوجته وكان عنده بتجارته فراش له ابن لسه مخلص الجيش وعنده اجازه قياده ويبحث عن شغل . فطلب الاستاز كامل ان يري الولد. كان ماهر ابن عم عنتر الفراش ولد فارع الطول ومظهره مقبول بس باين عليه علامات الفقر . نظرا لملابسه الفقيره . عين كامل ماهر كسائق لزوجته . كان الولد مؤدب جدا وكان متواضع وبسيط ومطيع . ابتدات السيده سعاد الاهتمام بملابس خليل وظهرت علي خليل علامات الوسامه . كان من ادب خليل السائق ان السيده سهير وثقت فيه . وكان يلبي لها كل طلباتها . وابتدا يتعود علي شراء الاغراض والتحرك بشئ من الحريه بشقه الاستاز كامل . كانت السيده سهير وهي تجلس بالبيت تلبس الملابس الخفيفيه اللتي تظهر شئ من جمالها وانوستها وجسمها الاسمر وصدرها الكبير واكتافها الملساء كانت سهير لا تاخد بالها ان هناك قنبله جنسيه وهي الشاب فارع الطول في مقتبل حياته ويمتلك البنيه القويه وولد لسه بخيره . استمر ماهر حوالي سته شهور وبكل يوم تزداد ثقه سهير فيه .
كانت قد اعطته مفتاح الشقه حتي اذا احضر الاشياء فتح الباب وادخلها الي المطبخ او وضعها علي طاوله السفره . بيوم طلبت مدام سهير من خليل ان يشتري لها اغراض وكان زوجها بالشغل وكانت تجلس لحالها . ذهب السائق خليل الي السوق واشتري الاغراض ورجع البيت وفح البيت ودخل الي المطبخ وهناك بجانب المطبخ الحمام وهنا راي منظر يحرك مشاعر الحجر وجد مدام سهير بالدش وهي عاريه تماما وكان الباب مش مغلق كتير . شاف بزازها الكبيرتان زو الحلمات الكبيره وطيظها المستديره الناعمه وشاف كسها الخالي من الشعر الناعم احس ساعتها خليل بانه قد هاج وماج ولاول مره ياخد باله من مدام سعاد وفجاه احست مدام سهير بوجود ماهر .فقفلت الباب بسرعه وماهر عمل نفسه ماشفش شئ رجع ماهر بزات اليوم الي البيت واراد النوم ولكن منظر مدام سهير اثر فيه كتير احس ان زبه شد ومد ونشف والراس قد اندفعت للامام وماقدرش ينام الا بالتخلص من ذلك الشعور الجنسي العنيف الا بعمل العاده السريه واخيرا نطر زبه المني للامام وراح ماهر بالنوم ولم يحس بنفسه الا ووالده ينادي عليه للذهاب لعمله ؟ المهم كانت عينان ماهر قد اثيرت وارد ان يري جسم مدام سهير ويتمتع بنظراته . المهم كل يوم كانت مدام سهير عن دون قصد تلبس العريان وماهر يتمعن بجسمها من بعيد لبعيد وكانت تطلب منه ان يشتري لها الاغراض وبيوم كان حامل اغراض المطبخ وفتحت له وطلبت منه ان يدخل الاغراض المطبخ وفي رجوعه من المطبخ تصادم دخول مام سهير واحس بهذا الجسم الناعم الرقيق السخن الانثوي ولمسه عن دون قصد واحس برعشه كبيره بكل جسمه وفي نفس الوقت احست مدام سهير بوجود رجل قوي البنيه بالمنزل ولكنها لم تاخد ببالها .
كان ماهر من ان الي اخر يختلس نظرات جسم مدام سهير ويدخل الحمام لممارسه العاده السريه وتفضيه كل حممه بالتويليت ادمن ماهر علي جسم مدام سهير وكان يهتم بنفسه ويحاول ان يلبس التيشرتات اللي تظهر مفاتنه كشاب واراد ان يحسسها برجولت كان من ان لاخر يدخل غرفه نوم مدام سهير لتنظيفهات او ترتيبها وكان هناك دولاب الملابس وفيه ملابس مدام سهير . وهناك قسم الملابس الداخليه وقمسان النوم اللتي كانت تتفنن باختيارها حتي تظهر مفاتنها ولكن هيهات فزوجها بعالم التجاره ولم المال واهمالها هي وجسمها اللي اعتبره انا قنبله موقوته ممكن ان تنفجر باي وقت ولكنها محتاجه الي المقاتل المام اللي يشعل فتيل القنبله ويفجرها . ماهر امن جسم مدام سهير بس هو لا يتشجع علي فعل اي شئ لانه عامل عندها وبيدها رزقه وممكن ان يفقد اي شئ باي لحظه . المهم بيوم دخل الشقه وكانت مدام سعاد بالحمام تاخد الدش فطلبت منه ان يحضر لها منشفه وان يضعها علي اوكره الباب وينصرف للصاله. المهم دخل غرفه النوم وفتح دولاب الملابس واخد يتفحص الدولاب بسرعه شديده ووقعت عينه علي كيلوت احمر لامع مغري جدا جدا فاخد ووضعه بجيبه واخد المنشفه بسرعه ووضعها علي باب الحمام . وكان يجلس ليشاهد التلفزيون وهنا وقعت عيناه علي مدام سهير وهي تخرج من الحمام وهي لابسه بورنس الحمام وهو مفتوح من امام وشاف رجلها وفخادها وهي لم تاخد ببالها لانها كانت تضع المنشفه علي راسها
دخلت غرفتها وقفلت الباب ولكن ماهر كان في قمه اثارته والشهوه هي اللي بتحرك الانسان وتتحكم بتصرفاته فكان هايج جدا جدا وهنا تسحب اللي غرفه النوم وهنا سمع صوت الشيسوار وهو يجفف شعر مدام سهير وهنا اخد ماهر يلقي نظره علي مدام سهير من خرم الباب وكانت عاريه تماما فلفت نظره ان ظيها رهيبه زات شكل مستدير غريب وهناك فاصل كبير بين فلقتي طيظعا واطراف ظيها نعمه ملساء تشد زوبر اي رجل بالدنيا وصدراها كان حلماته ورديه وكسها املس ناعم مليان بحجم كف اليد لم يستطيع ماهر الصبر اخرج زوبره وعينه تتفرج علي جسم سهير وهنا قزف منيه بايده وجري علي التويليت وهو يمسح زوبره بورق التويليت . وهنا ارتاح شوي
بعد شويه خرجت مدام سهير ونظرت له نظره غريبه وقالت له مالك ياماهر انت تعبان ؟؟ فقال لها لا قالت له لماذا تغير وجهك للون الاصفر؟ فلم يرد المهم كانت تلبس جلباب ابيض لحد منتصف فخدها وهو منقط بورود زهريه رقيقيه و طلبت منه ان يشتري اغراض وهنا قالت له اكتب علشان ماتنساش شئ فكتب كل ماقالته وهنا قالت تعالي وريني ياماهر لحسن تنسي شئ والعزومه بتاعت اللي ل ماتنفعش . قالت لها وريني واجلس جنبي واخدت تقرا الورقه واخدت تعدل بالاشياء وكان وهي ميل ماهر يري بزادها او نهودها ورائحه برفان سهير تزوب في انف ماهر وكان برفان غريب وعجيب . كانت سهير تتمايل عن دون قصد وهنا لمست ماهر مرتين وهنا احس ماهر بان زبه شد وان زبه انطلق للامام وان البنطلون بقي فيه شئ للامام قالت له يالا روح تردد لان منظر زوبره كان رهيب وهنا وقف وهنا رات سهير هذا المدفع اللذي يدفع بنطلون ماهر للامام فابسمت ابتسامه بسيطه . وجري ماهر الي الخارج.
المهم كانت مدام سهير تنتظر زوجها يوميا علي امل اشباع انوثتها حتي بكلمه ولكن لم يحدث . بيوم الصبح كان سهير في قمه انوثتها وبقمه هيجانها وارادت ان زوجها يشبع رغباتها فلم يعطيها انتباهه . تكررت هذه الحاله مرات كتيره وابتدات سهير تستغيظ غضبا من اهمال زوجها . ابتدات سهير تهدئ نفسها بيدها وهي تحاول ان تقذف بيدها ولكن لم يحدث كانت متغاظه ومهمومه من اهمال زوجها ليها . بيوم دخل ماهر الشقه وكانت هنا مشاده كلاميه بين سهير وكامل وكانت سهير تانبه علي اهماله لها وعرف ماهر بالمصاده ان هناك مشاكل زواجيه بين كامل وسهير خرج كامل زعلان ومتنرفز من الشقه وجري للخارج وخرجت سهير عفويا من الغرفه بقميص نومها الاحمر القاتم اللي يبين اسفل الجسم من كيلوت شفاف رهيب وكانت لا تلبس السنتيان او الحماله وكانت متعصبه وجريت علي التلفون لتكلم امها ولكن التلفون كان مشغول واخدت تبكي علي الكنبه ونا ظهر لها ماهر بكومماء واعطاها واخدت بمسح دموعها وكان ماهر يصتاد بالماء العكر وهو يختلس النظرات لجسمها عن بعد.
قررت مدام سهير ان تسافر لقضاء المصيف بالاسكندريه مع امها العجوز وقريبه عجوز اخري . كان عندهم شاليه من دورين بالبحر الاحمر وكانت عرف الشاليه بالاعلي وغرف المعيشه بالاسفل وفيها غرفه صغيره . اخدت ماهر وامها وقريبتهم بالسياره وراحوا لقضاء اسبوعين لاراحه اعصابهم هناك . كان الطقس شديد الحراره وكانت مدام سهير تلبس الملابس الخفيفيه جدا وكان ماهر ينام بالغرفه السفلي لحاله . وكان كل ليله يلعب بزبه وهو يتخيل مدام سهير وجسمها . كانت السيداتن العجوزتان تنامان بدري جدا . وكان ماهر يشاهد التلفزيون واذا راي مشهد جنسي حضنه او بوسه يتزكر الجسم الرهيب اللي كله انوثه اللي ينام فوق. بليله كانت سهير تريد ان تاكل شئ وكانت الساعه الحاديه عشر مساءا ونزلت الي الاسفل لتسال ماهر شراء الاكل لها وهنا فوجئت بماهر ينام علي ظهره وزوبره مرتفع لاعلي كبرج ايفل بفرنسا وكان زوبره طويل وغليظ وكله شهوه وشباب وقوه. احست ساعتها سهير برعشه في كل جسمها واخدت تبعد عن الغرفه وهي في كامل المفاجئه من اللي بيعمله ماهر ماهر لم ياخد بباله ان سهير قد راته ورات زبه الطويل . رجعت سهير الي غرفتها وهي تتنفس بصعوبه . واخدت تتخيل هذا الذب الرائع اللي ينعش شهوه اي بنت واخدت انوثتها بالتحرك وهي تصارع نفسها . كانت مدام سهير يوميا تري ماهر وعندما تراه تتخيل زبه ورجولته . وهي تصارع نفسها وتقوم نفسها لتقع ضحيه هذا الشاب القوي الفارع المؤدب . كان ماهر من ان لاخر يلبس المايوه وينزل الماء وهو طالع كان زبه يطبع علي المايوه ومنظره رهيب . ادمن سهير لمنظر زب ماهر بالمايوه وهو خارج من المياه وكانت كل صباح تاخده وتامره بالنزول للمياه وبعد شويه تنادي عليه حتي يحضر لها شئ من الشاليه كانت فقط تختلس النظر لزبه من الخارج.وكانت تصارع نفسها فيهي الزوجه المحترمه زو الحسب والنسب وزو التربيه الكريمه لا يمكن ان تعمل خطا فاحش. بيوم كان ماهر يسبح وراي بنت اجنبيه تلبس البيكيني احس ساعتها بالهيجان واخد يلعب بزبه وهنا احست سهير بمازا يفعله ماهر بالماء فارادت ان تري حال زبه وهو واقف وهو يرتدي الميوه وهنا خرج ماهر وزبه شادد للاخر. وهنا احس ان سهير تختلس النظرات لزبه . فاحس بالمتعه وكان كل مره ينزل فيها الماء يوقف زبه ويلعب بيه ويشده علي الاخر ويتعمد الخروج ويعمل نفسه مش واخد باله.كانت تصارع نفسها كانت شهوتها كل يوم تتحرك اكتر واكتر لماهر بيوم كان التلاته سهير وامها ورفيقتها جالسون علي البحر وماهر بالماء نادت عليه سهير وكانت لابسه عريان خالص وطلبت منه الذهاب معها لمطبخ الشاليه لاحضار الغذاء من الشاليه وكان ماهر مبلول ماء والميوه لازق بزبه . وذهب الاتنبن الي الشاليه وهنا بالصدفه لمس جسم سهير بجسمه فاحس بالكهرباء وشعور غريب ينتابه وبروده بجسمه وشد زوبره لدرجه كبيره بالمايوه . ساعتها راي عينان مدام سهير تتمعن بزوبره . المهم كانت راس زبه ح تقطع المايوه وتخترقه واحس ان سهير بتقاوم نفسها وهو بنفس الوقت لا يستطيع ضربه البديه وجدها تقول له انت علي طول كده قال لها مش فاهم السؤال قالت له اف اف اسكت . المهم كان المطبخ ضيق وهنا خبط زوبر ماهر بفخدها قالت له اف اف ابعد يا اخي . المهم احس ماهر ان مدام سهير قد احست بشئ . المهم تعمد خبط زوبرهبجنها تاني فلم تقل شئ . زنقه اكتر احس انها قد خدرت واحس ان الفرصه سانحه فالسكوت علامه الرضا المهم وقفت سهير وظهرها لطاوله المطبخ وزنق ماهر زوبره بمنتصف جسمها ومسها واخد يقبلها وهي تعطيه فقط خدودها ولا تعطيه فمها . طلع ماهر زويره واخد يدلكه بجسمها وهي انهارت قوتها وبعد شويه قالت له ماهر بلاش كده تاني فتوقف ماهر . رجعوا للشاطئ وهنا كانت سهير دايخ مناللي حصل وقاومت نفسها حتي لا تعمل شئ مع السائق ماهر. المهم عرف ماهر ان سهير تريده فقال لنفسه لاتتسرع. مابقاش يروح الشاطئ وهي تقول له كل مره مش ح تنزل البحر فكان يقول لها لا . المهم كان بالشاليه اللي بجانبهم اسره رجل وزوجته وبناته الاتنين . تعرفوا علي خالد وكان يخدمهم وكان البنات 17 و15 عاما.
احست سهير ان البنات قد اخدوا منها ماهر واستشاطت غيره . وبيوم الصبح وجدت ماهر في البحر ومعه البنتين وهو يلعب معهم بالبحر ويحملهم ويلقيهم بالبحر فازادت غيره. كانت سهير ليلا تهيج وجسمها يشتاق ومكبوت وكانت غريزتها اقوي من ارادتها المهم بيوم نادت عليه وقالت له كفايه لعهب مع البنات وتعالي المهم جلس جنبها وكان زبه مالي المايوه . واحس انها تريد ينكها بس امها وصديقتها . بليله كان ماهر يشاهد التلفزيون وهو يلبس فقط كيلوت قطن . وفجاه وجد سهير علي راسه بغرفتها وهي تساله ان يشتري لها شئ ولكن كان السؤال غريب واحس ماهر بشهوتها وانها تريد شئ لانها كانت لابسه قميص نوم ابيض قصير شفاف وهنا انقض عليها ومسكها وهي تقول له لا لا وقف ماسمعش كلامها ووجدت نفسها تنام علي ظهرها علي السرير وزوبر ماهر بمنتصف رجلها تماما عند كسها واخد يدك زوبره بكسها وهنا مسك بزازها بشد واخد يرضع فيها ونزلت ايده علي الكيلوت واخرجه من كسها وطيظها ورفع رجلها علي كتفه وماكان عنده اي تجارب سابقه بالجنس فهو قد اراد ان يدخل زوبره بكسها ويحس ان راس لحم زوبره يخترق لحم كسها الناعم السخن اللذي كان ملئ بالسوائل والخيوط البيضاء وهنا دك راس زوبره بكسها بشد وفي هذه اللحظه صرخت مدام سهير صرخه مكتومه واحست ان عمود نار جميل بكسها وهي تتنهج وتتاوه وتحس بالمتعه وكان ماهر جسمه قوي ومسكها بكل قوه واحست لاول مره منذ سنوات برجل ينكها حقيقي . واخيرا قزف ماهر منيه بكسها واحست بماء سخن كثيف وغزير يدخل ببطنها واحست بلزه رهيب واحست ان كل عضله من عضلات فخدها وبطنها ترتعش وهي تقزف سوائلها وتحس بالمتعه وتمنت ان ذلك لم ينتهي .
جريت سهير علي غرفتها ودخلت هناك الدش لكن ماهر شاب بخيره بعد شويه قصيره زبه وقف تاني وهاج اكتر من الاول . صعد السلالم وفتح غرفه سهير وكانت عاريه وهنا هجم عليها فقالت لها لحسن امي وصديقتها يصحوا . المهم طلب منها النزول فلم توافق فقال لها مش ح انزل الا وانتي معي . مع احاح ماهر نزلت معه وهنا هدجم عليها واخد يدك زوبره مره تانيه بكها وكان الزوبر التاني واخدت سهير تنتعش نشوه من زوبر ماهر واحست انها ترتعش بشده وكانت راس ماهر تلامس الغشاء الداخلي لكسها ومع كل ضربه راس باحشائها كانت تنتعش وتتاوه وكانت رهيبه رهيبه احست انها تمتلك ماهر . تعددت اللقائات المحرمه بين سهير وماهر .ورجعوا للقاهره . وتقابلت سهير مع زوجها كامل وكان مشتاق ليها وهنا مارست مع زوجها الجنس وهي تفكر بماهر ولم تحس باي شعور مع زوجها لان ماهر قد اشبعها عن جد واحست بانوثتها وشهوتها ورغبته

7376
-
70%
Rates : 10

Comments are closed.