جارتي صاروخ بترقد على السرير تمص في زبري

جارتي صاروخ بترقد على السرير تمص في زبري

جارتي صاروخ بترقد على السرير تمص في زبري

جارتي صاروخ بترقد على السرير تمص في زبري

جارتي صاروخ بترقد على السرير تمص في زبري

جارتي صاروخ بترقد على السرير تمص في زبري

سكس-عربي/جارتي-صاروخ-بترقد-على-السرير-تمص-في-زبر/مدام نهى عمرها ثلاثون عام قوامها ممشوق

شعرها اسود اللون صدرها نافر وكأنها لم تحمل ولم تلد ولم ترضع أطفــال خصرها وسط لا هو ممتلئ ولاهو نحيف
مؤخرتها مثيره وجميله ونهى مدام تزوجت وانفصلت عن زوجها من سنتين فهى انسانه لها متطلبات خاصه لم يستطع زوجها توفيرها لها ومتطلبات نهى رغم كونها خاصه الا انها حق مشروع لها ولكل انثى فهى تطلب التحرر بعقل تطلب المساوه بين الرجل والانثى بحدود لا تخل بمبدء وتقاليد العرب وبدون ان تخرج عن النطاق الدينى
لكن جهلنا كرجال وكمجتمع بالمساوه بين الاثنين يجعل من الرجل وكأنه سيد والمرأه ماهى الا جاريه له
تحول دون تلبية متطلبات نهى وغيرها من النساء
اعود للقصه
مدام نهى كما وصفتها مطلقه ولها ولد وتسكن بشقتها بعد انفصالها عن زوجها
تمارس حياتها كما تحب لكن بنطاق محدد تعشق الرجل المثقف تحب الرجل وتهبه قلبها وروحها وجسدها ادا كان رجل حق لا يبخث الانثى قدرها وحقها
ابدء من هنا القصه معكم
فذات يوم قررت مدام نهى النزول للتبضع وللتسوق فالبيت يحتاج بعض الاغراض وبالفعل ارتدت ثيابها وتعطرت
وهمت بالنزول الى السوق واثناء تجولها بالسوق وقفت امام محل صغير لفت نظرها معروضاته الرقيقه فأقتربت من المحل ووقفت امام الفترينه تنظر وتقارن بين المعروضات
فعجبها طقم كاكاو فدخلت المحل والقت التحيه
وكان جالس على المكتب صاحب المحل فلا يوجد عنده بائعين فهو صاحبه وهو البائع بنفس الوقت
نظر حسام وهو صاحب المحل لمدام نهى ورد التحيه بأفضل منها
وحسام شاب فى الخامسه والثلاثون من عمره رجل طويل القامه قوى البنيه
وقال حسام تفضلى مدام فأقتربت من المكتب وعدلت الكرسى وجلست امامه أأمرى مادم انا فى خدمتك
فقالت مدام نهى
بالفترينه طقم كاكاو عجبنى ممكن اتفرج عليه واشوفه وسعره كام
قال حسام اكيد مدام ومن غير فلوس كمان اعتبرى ثمنه وصل سيدتى
فأبتسمت مدام نهى وقالت
مرسي كلك زوء استاذ فرد قائل حسام فقالت مرسي لزوءك استاذ حسام فشكرها وقال مرسي انتى يلى كلك زوء مدام فقالت نهى فقال كلك زوء مدام نهى والمحل نور بوجودك واحنا يهمنا نكسبك زبونه دائمه للمحل
فأبتسمت من جديد ابتسامه رقيقه ولم تقل شيئ فقام حسام لأحضار الطلب وكان حسام يرتدى جلباب ابيض فضفاض
وعند قيامه وقعت عينه بعين نهى للحظات فشعر وكأن هناك ماس كهربائى سرى بجسده للحظات بسيطه وهم لاحضار الطلب ومازالت نظرتها تشغله بعض الشيئ فمدام منى جسدها مثير نظرتها ساحره ووبخبرة الرجل عرف ان نهى محرومه من شيئ ما
واحضر حسام الطلب ووضعه امامها فقالت ممكن تفتحه اتفرج عليه فقال حاضر اكيد وزى مقلت ثمنه وصل مدام نهى واثناء فتح الطقم وعرضه على نهى لامست يد حسام يد نهى فشعر برعشه تملكة يد نهى وابعد يده مسرعاً ليشعرها انها لمسه بدون قصد فأبتسمت نهى ابتسامه مثيره فضحك حسام وقال اسف بدون قصد مدام نهى فأبتسمت
ابتسامه اخرى ففهم انه لم تنزعج وملمس يد نهى اثار حسام وذاد انشغاله وتفكيره بتلك الانثى بدء يتحجج بعرض باقى الطقم ويلامس يدها وهى لم تمانع ونداها نهى بدون مدام ونظر لها وانتظر ردة فعلها ولكنها لم تعلق وكأن حسام ايضا اثار نهى واعجبها فهو كما قلت قوى البنيه طويل القامه ولون بشرته لا ابيض ولا اسمر لكن ملامح وجهه ولون بشرته تدل انها عربى ومصرى بخفة دمهم وبشهامتهم وهنا بدء حسام ينظر ويتفحص نهى اكثر
ويلامس يدها اكثر ويعرض عليها اكثر من طقم واكثر من نوع وكأنه يتمنى الا ينتهى من العرض ونهى مستمتعه بأنواع الاطقم الفاخره وطريقة حسام فى الحديث واثناء عرض حسام الطقم لنهى وقع فنجان ارض ولكنه لم يصاب بكسر او شروخ فصرخت نهى صرخه خفيفه اه الفنجان فرد حسام فداكى نهى الف فنجان وحينما هم لالتقاطه من على الارض هى بنفس الوقت همت لالتقاطه فصار وجه حسام مقابل لوجه نهى وعينهم ببعضهم وشعر حسام بأنفاس نهى تخترق انفااسه ويستنشق عطرها الجميل ونهى شعرت بانفاس حسام وشعرت بنظرته لها وظل لثان على هدا الوضع وبعد عدة ثوانى انتبها للموقف فأعتدل كل منهم لكن بلا كلام وترك عيونهم هى التى تكمل الحوار وكأن كل منهم شعر باحتياج الاخر للثانى وتجرئ حسام واقترب من نهى وطبع قبله على خديها بدون اى مقدمات وقال بنفسه اللى يحصل يحصل الست حلوه وجميله ومثيره
ونهى فاجئها ما قام به حسام وكأن اصابتها صاعقه ولم تستطع فعل او قول شيئ الا مادا فعلت حسام ايه دا
فرد حسام اسف مدام نهى الحركه جت لا شعورى لكن نهى شعرت من خلال القبله حاجت حسام وحركة بداخلها مشاعر الانثى وحاجتها للجنس وحضن رجل فهى محرومه منذ انفصلت عن زوجها ولعل حسام هو الرجل الذى سيعوض حرمانها ويشبع رغبتها ولعلها هى الانثى التى يبحث عنها حسام والتى تشبع رغبته وتعوضه الحرمان
فوقف حسام ووقفت نهى متسمرين وفهم حسام وقال مدام نهى فردت عليه ليه مدام حسام كنا كويسين فأبتسم وقال
ممكن اعزمك على الغداء فصممت نهى للحظه واومت براسها دليل الموافقه
واهداها الطقم وتواعدا ان يتلاقى فى مطعم للاسماك فالغداء سيكون اسماك وبالفعل انتظر حسام الموعد وعادت نهى للبيت تنتظر بلهفه موعد اللقاء وتزينت ورتدت ابهى ما لديها ووضعت برفان رائته نفاذه ورقيقه ومثيره واتى الموعد وخرجت نهى للقاء وكان حسام بانتظارها قبل الموعد بساعه او اكثر فنهى شغلت تفكيره ووصلت منى للمطعم وقام حسام وعدل لها الكرسى وقال تفضلى وقال لها كلمتان رقيقتان ابتسمت على اثرهم نهى وجلسا الاثنين واتى الجرسون وطلب حسام الغذاء واحضره بسرعه الجرسون واثناء الغداء حدث تعارف بطريقه اوسع واكبر
وحكى حسامظروفه لنهى وانه مطلق منذ خمس اعوام ويعيش وحيد بشقته وهى حكت له ظروفها ووضعها وانها منفصله وتعيش بشقتها ولكن معها ابنها وحدث تقارب اكثر وبعد انتهاء الغداء تهامس وتحدثا حديث رقيق واثنها وضع حسام يده على يد نهى واحتضن يدها بيده ونهى لم تمانع بل قالت له لما قبلتنى صباحا بالمحل فأبتسم حسام وقال بجد كانت حركه لا اراديه فهناك ما حرك مشاعرى تجاهك ولم استطع من نفسى من تقبيلك فأبتسمت نهى بتسامه رقيقه
فقال حسام نهى هل تمانعى زيارتى ببيتى او زيارتى ببيتك
فصمتت نهى للحظه وقالت بيتى صعب اما بيتك ممكن وابتسمت وكأن حسام كان ينتظر تلك الاجابه فنادى الجرسون ودفع الحساب وخرج سويا يده بيد نهى واستقلا سيارته وقال لها سنذهب لبيتى فلم تجيب
فسارا حتى وصل البيت وهى شقه بالدور الثالث يعيش بها حسام منفردا وبالفعل صعدا سويا الى الشقه وفتح حسام الباب وقال تفضلى نهى البيت نور مش مصدق نفسى ان شقتى المتواضعه شرفتها نهى بدخولها ودخلت نهى وهى تبتسم وتتفحص الشقه بعينيها وكأنها تبحث عن شيئ معين
وجلست على الريكه بالصاله وجلس بجانبها حسام وامس يدها معلن انه يخشى ان يكن بحلم وانها اجمل ما رأت عينه
فأبتسمت نهى وقام حسام لاحضار كوب عصير وتبديل ملابسه وارتدى ملابس البيت وكانت عباره عن تى شرت وشرت لاسفل الركبه واتى بالعصير ورأتها نهى ومن خجلها نظرت للارض فاقترب منها حسام ورفع بيده رأسها واقترب منها وقبلها واطال بالقبله على خدها
وقال لها ممكن تخدى راحتك واعتبرى البيت بيتك لا لا البيت فعلا بيتك نهى فأبتسمت وقامت نهى وقال لها الغرفه المقابله لك شمال الطرقه وفهمت نهى وفعلا دخلت الغرفه وهى غرفة المعيشه وخلعت ثيابها وللعجب نهى كان بحقيبتها لابس داخلى وكأنها كانت تشعر بأن اللقاء لن ينتهى الا بممارسة الحب ولحظات وبدلت نهى ملابسها وخرجت لحسام واااااااااو هدا ماقله حسام مش ممكن لا لا
انت مين انت القمر ترك السماء ونزل للارض ليضيئها
ام انت ملاك من السماء اتانى ام انك عروس من عرائس البحور وانبهر فعلا بجمال وتقاسيم جسد نهى وهى خجلت ووقفت على مقربه منه وهو لازال يتفحصها من اخمص قدمها الى شعر رأسها وهى واقفه صامته
ورداء نهى الداخلى كان عباره عن
قميص احمر داكن بعض الشيئ واندر يظهر من تحت القميص فالقميص كان شفاف ومثير للغاية وقصير الى ما فوق الركبه واللسنتيانه رافعه نهديها وجاعلهم منتصبين وواقفين ووقف حسام واقترب من نهى وقال مش معقول اوعى اكون بحلم نهى اقرصينى كلمينى حورينى
عايز اعرف انى صاحى مش بحلم فأبتسمت نهى واقترب حسام اكثر فأكثر منها حتى وصل لحضنها فما كان منه الا ان احتضنها وضمها اليه حتى تلاقى صدر حسام بصدر نهى وتلاقت شفتيها بشفتى نهى وغاص بقبله وبحضن ساخن جدا جدا وهو يضمها اكثر ويذيد بتقبيلها اكثر وهى تبادله الحضن والقبله حتى ظننت ان تلك اطول قبله حدثت بالتاريخ
وبعد ان افاق من لذة القبله ودفئ الحضن ذهب حسام وشغل التلفاز واحضر طبق الفاكهه ووضعه امامهم وجلسا سويا وهو يحتضنها ويضمها اليه ونهى وضعت راسها على صدر حسام وسرحت بخيالها الى عالم اخر هل حسام الرجل الذى ابحث عنه هل حسام هو الرجل الذى سيقنعنى به كرجل
هل حسام هو الرجل المتفهم هل بعد ممارستى معه الحب سأظل بنظره المراه التى اشتهاها ام سيتغير وسأكون بنظره
بعد دالك تلك المرأه العاهره التى تمارس الحب مع اى كان
وخلال سرحان نهى ضغط حسام بقوه بعض الشيئ على ظهرها وضمها له وكأنه يقرء افكارها وقال لها
نهى انشغلت بك من اول نظره احسستك من اول كلمه
وانت احسستى بي وشغلتك ومن خبرتى لست من هؤلاء النساء فانت امرأه لا تهبى نفسك وقلبك وجسدك الا
لمن تحبى وانت امرأه لا تمارس الحب الا مع رجل اقتنعت به واحبته واواعدك ان نظرتى لك لن تتغير وستظلين
الانثى التى احتوتنى وستظلين ملكه متوجه قبل وبعد ممارسة الحب فأستغربت نهى هل كانت تكلم نفسها بصوت مرتفع فسمعها جسام ام ان حسام يقرء افكارها
فأبتسمت وطبعت على صدره قبله فقام سويا وهى بين زراعيه ودخل غرفة النوم ووضعها برفق وحنان على حافة السرير وهو جلس القرفصاء امامها وبدء مداعبى خصلات شعرها ومرر يده واصابعه بينهم وهى تاره تداعب يديه بيديها وتاره تداعب بأصابعها خصلات شعره وهو برفق وبرومنسيه نزل بيده الى رقبتها وبدء يحسس برفق صعودا ونزولا ويلامس حلمات اذنها وهى نهى تتنهد وانفاسها تخرج متسارعه وقرب وجهه من صدرها ووضع راسه ووجه على صدرها وكأنه يرتوى من حنان صدر نهى وهى تضمك راسه اليها والى صدرها حتى شعر حسان انه دخل الى اعماق قلبها الساكن بداخل صدرها وبدء يفرك ويحرك خديه على نهدها يمنه ويسره وهى تضمه اقوى واقوى وبيده انزل حمالات القميص والسنتيان سويا
حتى وجد خديه يلامس نهدى نهى وحسام يتنهد ويستنشق عطرها الساكن بين النهدين وبدء بلسانه يتذوق النهدين وكأن بينهم نهر من العسل يجرى ونهى تتنهد تتسارع انفاسها وحسام داعب اكثر نهدي نهى ويداعب الحلمات بشفتيه يداعبهم بالسانه يتذوقهم وكأنه يعتصر خلايا النحل ليعتصر منهم العسل النقى وظل يقبل ويداعب الحلمات ويمتصهم بلهفه وشوق نهدى نهى الرائعين
ورويدا رويدا نزل بوجهه وشفتيه الى اسفل النهدين وبدء يداعب اسفل النهدين وبطن وسرة نهى بشفتيه وبالسانه صعودا ونزولا يمنه ويسره ونهى ترتعش من ملمس حسام لبطنها وسرتها وتاوه تأوهات خافته وكأنها تخشى ان يسمعها طيفها وحسام مازال يداعب بطن نهى ويلامس سرتها بالسانه ويلغ بالسانه من حول سرتها وصولا اى اعلى كسها ويفرك وجهه اعلى كسها ويلحس بالسانه اكثر واكثر بطن وسرة نهى ونهى تضمه اليها وكأنها تشعره بشوقها لانفاس رجل متله تخترق جسدها قبل ان يخترق زبه كسها وتاها فى المتعه ورويدا رويدا بدءت نهى ترك نفسها وكأنها قالت هاك هو رجلى الذى ابحث عنه منذ مولدى
وحسام نزل الى كس نهى وما اجمل هاك الكس شفتيه ورديه لاهو بالكبير ولا بالصغير بين البين
بظرها وسط لكنه نافر واحمر اللون فبدء حسام ملامسة شفتى كس نهى بالسانه ومداعبة بظرها بشفتيه ولسانه وفرك لسانه ببظر نهى ونهى تضغط على راسه اكثر وتضم فخذيها على وجهه وكأنها تقول له غوص بالسانك وشفتيك بأعماق كسى ستجد ما تبحث عنه بقاعه الذى لم يصله غواص قبلك وحسام يداعب اكثر كس نهى وشفتيه يفرك بالسانه اكثر بظهرا وكسها من الداخل ويدخل لسانه ويخرجه من كسها ونهى بدءت تتعالى رويدا رويدا صرخاتها وتأوهاتها وحسان يشتد فرك بظرها بالسانه وبدءت يده تساعد لسانه بفرك كس نهى وفرك شفرتيه وفرك بظرها باتقان ونهى تصرخ تتوجع اكثر حسام دخل لسانك هات ماعندك اطفئ شهوتى المتأججه
فانا مليكتك وانت مليكى وحسام يردد كلمات بصوت خافت احبك نهى ساكون لك كما تتمنى ساكون لك كما تريدين
وهو يداعب بظر نهى بالسانه وشفتيه واصابعه بحنان تاره بقوه خفيفه تاره ونهى تضمه لى كسها وتضم فخذيها عليه
وتقول ما بقدر حسام يكفى قوم نام من فوقى ارحم امرأه احبتك ووهبتك جسدها وكسها ادخل زبك بكسى اطفئ ناره المشتعله وحسام يتفنن فى مداعبة كس نهى وملامسته من الخارج والداخل وبمص شفتيه ومضغهم بشفتيه مضغه خفيفه معها يقشعر جسد نهى ويسيل ماء كيسها او عسل كسها ويرتشفه حسام ويشربه وكأنه يحتسى كأس من النبيذ المعتق فيسكره طعمه ومذاقه الجميل
فيقف حسام امام نهى ويطلب منها ان يضع زبه بين نهديها وان تضم نهديها على زبه فتقول مش قادره بعدين حسام
نيمنى نام من فوقى دخله ارجوك فيترجاها حسام ان يضع زبه بين بزيها ولو لدقيقه فهو عاشق لهدا الوضع فتوافق نهى ويضع حسام زبه بين نهدى نهى فتضغط عليه وهو يصعد بزبه وينزل وينيك نهدى نهى وهى استمتعت بهدا الوضع وبدءت تصرخ اعلى وتتأوه اعلى وتتسارع غنجاتها اكثر كمان حسام فوق تحت نيك بين بزازى ما امتع زبك وهو بين بزى وحسام يصعد وينزل بزبه اسرع اسرع ونهى تتعالى صرخاتها وتتسارع اكثر
اااااه ااااااااااه ااااااااه كمان حسام كمان حبيبى كمان اسرع اقوى بحبك حسام ااااى اااااااااااوه ااااااااه وحسام ينيك بزبه بزى نهى اسرع واقوى صعودا ونزولا ونهى تضغط بيديها بزيها على زب حسام وبعد الانتهاء طلب منها ان تنام على ظهرها وان ترفع ساقيها لاعلى وهو اتى بين ساقيها
وجلس على ركبتيه واقترب بزبه من كس نهى يلامس براس زبه شفتى كسها ويحكه فى اعلى واسفل فتحت كسها ونهى تقول اااااى اااااه كمان حسام دخله بقى مش قادره حبيبى اااااااوه ااااااااى ااااااااااااه كمااااااااااااان بحبك دخل زبـــــــك بكسى خلاص مش قادره وهى ترتعش وتنتفض وحسام يفرك زبه بشفراتها وببظرها اعلى واسفل بالاجناب يمنه ويسره وبدء بأيلاج زبه بكس نهى ببطئ وبحنان ونهى تتاوه وتغنج اااااااى ااااااوه ااااااااه اااااااااااااااحححححح وحسام يدخل زبه اكثر فأكثر وهى انزلت ساقيها وضمته من ظهره عليها وشدتها اليها وعلى كسها لتعلن له ان يدخل زبه للنهايه بكسها الثائر ففهم حسام وبدء يدخل زبه بقوه بقوه بعنف ونهى تصرخ ااااااااااه اااااااااااااوه ااااااااااى كمان دخل اكتر حبيبى حسام بقوه اكتر كمان كماااااااااااااااان وحسام يدخل زبه اكتر واقوه وبعنف ويخرجه بسرعه ويدخله بسرعه وهى تض حسام من ظهره على كسها وتصرخ اااااااااح اااااااااااااوف ااااااااااااااااااه بحبك حسام اكتر حسام بسرعه حبيبى بحببببببببببببببببببببببك وحسام يدخل زبه وبنفس الوقت يده على نهديها يفركهم يعتصر حلماتهم ويميل بشفتيه عليهم يعتصرهم ويمتصهم وكأنه *** يرضع من بز امه ويدخل ويخرج زبه بكسها وهى تهتز من تحت حسام اقوى حسام هات اخرك حبيبى كسى بيشتهيك كسى بيحبك اااااااااه ااااااااى اااااااااااااااااوه كمااااااااااان حبيبى حسام كمااااااان وهى تضمه على كسها برجليها وحسام يدخل ويخرج زبه من كس نهى اسرع ويدخله اسرع من سرعة خروج ودخول زب حسام بكس نهى صار هناك ارتطام ببينهم وله صوت مسموع اااااااااااااااااح ااااااااااااااااه منك حسام هكدا تقول نهى وحسام احببتك مليكتى ما اروع كسك وحبك اين كنتى منذ سنين وكأنهم يعاتبان بعضهم البعض وهم بقمة المتعه وبقمة اللذه والشهوه ويذيد حسام بتدخيل واخراج زبه من كس نهى ونهى تصرخ اعلى واكثر وتهتز بشده فطلب منها حسام ان ينام هو على ظهره وتجلس هى من فوق زبه فقلت تأمر حبيبى حسام فنام حسام على ظهره واتت من فوقه نهى جلست على زبه ومكنته من كسها وبدءت تصع\ وتنزل على زب حسام وترتخى وتشتد من فوق زب حسام وحسام يده على كتفها وبزها يشدها عليه تاره ويفرك بزيها تاره ااااااااااه حسام شدنى ضمنى افرك بزازى وحسام اااااااه نهى بحبك انزلى اقوى افركى كسك وتراقصى على زبى بكسك اكثر واعنف ونهى تتراقص كراقصة الباليه على زب حسام وحسام يرتفع معها وينزل معها ويدخل زبه لاخر كس نهى حتى يصل لاعماق كسها ااااااااااااه كمان حبيبى ااااااااى زبك بيجنن حسام ااااااااه كمااااااااان المس قاع كسى براس زبك وحسام يذداد نيك بكس نهى ويذداد فرك بحلمات بزيها وفرك بزيها ونهى قالت حسام بدى الف على زبك بكسى كما المروحه وزبك يكون بكسى كما بريم البترول فقال حسام لفى حببتى لفى خلى زبى يلف بكسك كما البريمه ونهى تلف وزب حسام يلف بكسها اااااااااه زبك بيوجع كسى اااااااااااه حسام بيلف وبيخترق جوانب كسى ااااااااى اااااااااااااه وحسام يضغط على وسط نهى ويجذبها على زبه اسرع واقوى ونهى تلف حتى اتى ظهرها بوجه حسام فبدء حسام يجذبها من ظهرها على زبه ويفرك بيده ظهرها ويجذبها من شعرها اقوى ونهى تتأوه وتغنج ااااااااى حبيبى ااااااااااه حسام ااااااااااااااااوه منك ااااااااااااااااححححححح جبيب البى وحسام فاجئ نهى بوقفته ونومتها على السرير متأكه على يديها بالوضعيه الفرنسيه واستعدل نفسه وبدء يدك زبه لاخر كس نهى ونهى تهتز وتصرخ اعلى واكثر اااااااااه اااااااااااااوه وحسام يدك ويدك زبه للنهايه ولاخره بكس نهى ونهى تهتز فنام حسام من فوق ظهرها ومسك بيديه بزيها وبدء يداعبهم ويفركهم ويعتصر الحلمات وزبه يخرج ويدخل بكس نهى للاخره وصولا لاعماق كس نهى ونهى تصرخ تغنج ااااااه ااااااااااااححححح اااااااي ااااااااوه وحسام يذيد من دك زبه للنهايه وبدء يقترب قذف حليبه فقال نهى بدى اقذف بدى نزل فقالت نهى اقذف بكسى ارويه من حليبك الشهى وجذب حسام نهى بقوه وادخل زبه بعنف لاخر ولاعماق كس نهى وبدء زبه يقذف حليبه وصار يقذف ويجذب نهى اليه ونهى تعتز وتضم شفاتير كسها على زب حسام لتعتصر كل حليبه ااااااااوه كمان هات كل حليبك اروى حبيبى كسى العطش وحسام اوه حببتى بنزل بروى كسك الجميل وظل حسام يقذف كل حليبه بأعماق كس نهى حتى ارتوى كس نهى واستمتع حسام ونهى باول لقاء لممارسة الحب وترك حسام نفسه واستلقى فوق نى ونخى تحتضنه وتضمه اليها وشعرا الاثنين انهما بعالم اخر لا يشاركهم هدا العالم احد
وقام كل منهم ودخل الحمام واخدا الدش سويا وارتدى كلا منهم ملابسه ونزل من شقى حسام واستقلا السياره واوصل حسام نهى الى اقرب مكان لبيتها وتوعدا ان يلتقى ثانيا وثالثا فقد تاكد لك منهم ان الاخر هو نصفه المفقود
والى هنا تنتهى قصة حسام ونهى

2725
-
85%
Rates : 7
4 comments
  1. iwqgbzet / أغسطس 24, 2017

    جارتي صاروخ بترقد على السرير تمص في زبري – افلام سكس

  2. spmszedlhi / أغسطس 24, 2017

    جارتي صاروخ بترقد على السرير تمص في زبري – افلام سكس

  3. pbynwejqif / أغسطس 24, 2017

    جارتي صاروخ بترقد على السرير تمص في زبري – افلام سكس

  4. gjjberigwn / أغسطس 24, 2017

    جارتي صاروخ بترقد على السرير تمص في زبري – افلام سكس