Menu

انا واخت زوجتي منار قصه نار

17th أغسطس 2016 - سكس اجنبي, سكس خلفي, سكس محارم, سكس محارم مصري, سكس مصر, قصص سحاق مثيرة, قصص سكس, قصص سكس محارم, قصص سكس نار, قصص نيك
انا واخت زوجتي منار قصه نار

انا واخت زوجتي منار قصه نار

انا واخت زوجتي منار قصه نار

انا واخت زوجتي منار قصه نار

انا واخت زوجتي منار قصه نار

انا واخت زوجتي منار قصه نار

منار اخت زوجتي وزوجة شقيقها تغريد

في البداية : هذه القصة هي استمرار لقصتي الاولى التي نشرتها هنا تحت عنوان “ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي” وهي قصة من ثلاثة اجزاء ويمكن اعتبار هذه القصة هي الجزء الرابع منها لكون الاحداث متصلة ببعضها ولكن في كل مرحلة هناك تطورات جديدة وشخصيات جديدة ايضا وكما اكدت لكم ان هذه القصة ارويها لكم على لسان احد اصدقائي وهي حقيقة حصلت معه كما اكد لي وليست من خيالي ولكنني لم ابخل على القصة ببعض الاضافات اللازمة للسرد العام للاحداث .كما انني اصر عادة على بدء قصتي بمقدمة طويلة نوعا ما بهدف وضع القاريء في الظروف والملابسات السابقة او المحيطة باحداث القصة وهو امر ضروري برايي لتوفير مزيدا من التشويق والاثارة واعطاء القصة حقها كقصة وليس وسيلة اثارة جنسية فقط.والجديد في هذه القصة هو انني ساعطي لصديقي اسما بعكس الاجزاء السابقة وهو بالتاكيد اسم غير حقيقي وساسمية ابو هاني.
يقول صديقي ابو هاني:
اصبح واضحا بعد كل ما جرى بيني وبين سامية انني قد انزلقت الى بئر الخيانة الزوجية. وما عاد بامكاني التراجع.ولكنها خيانة من نوع خاص . فانا لا اخون زوجتي الا مع اختها سامية فقط , وقد كانت قصة مشاركتي انا وسامية في ليلة فض بكارة او عذرية اختها الاخرى الهام وما جرى يومها هي المرة الوحيدة التي امارس فيها الجنس مع انثى غير سامية وزوجتي طبعا . وبما ان ما حصل كان قد تم بوجود سامية ورضاها فقد انتهى الامر عند هذا الحد واعتبرناها قصة او نزوة عابرة وانتهت… وقد كنت حريصا وكما وعدتها وقتها ان لا اخونها مع اي انثى اخرى لانها ببساطة تعطيني كل ما اريد وفوق ما اريد. وتاكيدا على ذلك فانني لم اتصل بالهام او زوجها بعد ذلك رغم انني كنت حريصا على ان اطمئن عليهم وما يتعلق بحياتهم الجنسية من خلال سامية وما تقوله لها الهام وقد علمت ان امورهم جيدة ويمارسون الجنس بشكل عادي ومرضي للطرفين .

وبالنسبة لي فقد اصبح فراش وحضن سامية هو الملاذ المفضل لي لقضاء شهوتي الحنسية . حتى انها استطاعت بما تملك من قدرات رهيبة على اثارتي ان تقضي معي اوقاتا لا يمكن لي ولها ان ننساها حتى وصل الامر الى انني بدأت بالتخفيف من زياراتي لكس زوجتي وتوفير معظم امكانياتي لارضاء كس وطيز سامية واستخدمت لذلك العديد من الحيل والحجج للتهرب من زوجتي . وساعدني على ذلك انها اصبحت في ال 45 من العمر وقد بدات بمرحلة سن الياس ولم تعد تلك الزوجة السكسية كما كانت سابقا بعكسي تماما. حيث ان سامية فجرت لدي جميع طاقاتي الجنسية الكامنة واعادتني الى صباي مكرها .وبدات اشعر بانني عدت الى مرحلة المراهقة او على الاقل اصبح هناك بونا شاسعا بين حاجاتي وما تستطيع زوجتي تقديمه لي .اما سامية فهي انثى من نوع خاص يناسبني جدا . و كنت اقول واؤكد لها انها عبارة عن انثى مخلوقة للجنس فقط ,حتى انها بدات تتقن فن المعاشرة الجنسية بشكل يفاجئني دائما في كل كل مرة ازورها لقضاء وطري معها . وهي بذلك صدقت مقولتها السابقة لي (( معاي مش هتقدر تغمض عينيك ومش هتقدر تحرمني من اللي بين رجليك)) ولا ادري من اين تاتي بافكارها وخبراتها العجيبة والمدهشة دائما ولكن يبدو انه الانترنت وما تشاهده اوتقرأه في القصص الجنسية المنشورة او الافلام والصور .فهي محترفة في كل شيء حتى فيما يتعلق بتجديد ملابسها وبالعناية بنفسها بالشكل الذي يجعلها تحافظ على قوامها الممشوق . وذلك بسبب التمارين الرياضية التي تمارسها يوميا .بالاضافة الى ما اكتسبته من الخبرة معي . بمعنى انها اصبحت ماكنة جنسية تعمل بشكل رائع كلما اشبعت كسها وطيزها من حليبي الذي اصبحت مدمنة علية . الامرالذي يفجر عندي كل ما املك او لا املك من الطاقة الجنسية رغم ان عمري تجاوز الخمسون عاما الا انني ما زلت قادرا على اشباعها وجعلها تترنح من فرط اللذة والشبق ويساعدني على ذلك انني دائم العناية بنفسي من حيث التغذية المناسبة وبانتظام وكذلك ممارسة الرياضة وخصوصا رياضة المشي صباحا التي تعمل على ابقاء الجسم في كامل حيويته. كما انني ايضا لا اعاني من الامراض المزمنة او غيرها كما يحصل عادة في هذا السن .بسبب التغذية الصحيحة وممارسة الرياضة .او لنقل هذا هو نصيبي ونتاج جهدي على مر السنين.
لذلك فان علاقتي بسامية لم تنقطع البتة وبقينا كما بدأنا نمارس الجنس الرومانسي الرائع سويا كلما اتيحت لنا الفرصة وكان ذلك بمعدل مرتين اسبوعيا. وكل منا يسعى لاشباع نهم الاخر من جسده.. وكنا وما زلنا نسعى الى تجديد علاقتنا بشكل مستمر ولتحقيق ذلك فان كلينا يبحث عن كل ما هو مثير للشهوة وممتع للطرف الاخر .مارست مع سامية ما لم امارسه مع زوجتي ومارست معي كل انواع الاثارة والتشويق الذي لم تعطيه لزوجها بالتاكيد نظرا لان زوجها لم يشبعها ولم تعجبها ممارسته يوما بسبب صغر زبه .وانا من جانبي اعطيتها من الحب والحنان ما لم اعطيه لغيرها وكنت حريصا دائما ان اكثر من مداعبتها بكل الوسائل اللفظية والحركيه وبطريقة تعجبها دائما بالاضافة الى النيك العنيف احيانا والهاديء احيانا حتى اصبحت لا تستطيع البعد عن زبي اكثر من يومين او ثلاثة بالكثير . وقد كنا وما زلنا نعتبر ان علاقتنا ما هي الا مكملا لحياتنا الاخرى انا مع زوجتي وهي مع زوجها .بحيث لم نشعرهم بانه ينقضهم اي شيء حتى انه وفيما يتعلق بزوج سامية فقد بدأ يعرف ان حضوري الى بيتهم بحضوره او غيابه سوف يعطيه ليلة رائعة مع سامية بعد مغادرتي لانه كان يقول لي دائما ابقى خليك تعال لعندنا وما يهمكش حضوري او غيابي فانت من العيلة . لاني بشعر انها سامية بتكون رايقة وهادية بحضورك وبتضل هيك رايقة ومبسوطة حتى بعد ما تغادرنا واننا انا وسامية بننبسط لما بتزورنا . وما الى غير ذلك من حديث يشير فيه تلميحا الى انه يريد حضوري اليها لاسعاده هو.. وقد اعلمتني سامية انها تحاول انها ترضيه كل لما انا بنيكها وانها تخبره دائما اني كنت عندها بدون تفاصيل طبعا عشان هيك هو مبسوط مني . وبدأ يربط بين زيارتي وما تعطيه اياه زوجته بعد مغادرتي. حتى انها ذهبت الى انه لو عرف علاقتنا بتفاصيلها فانه لن يغضب لانه مش مخلييته يحس انه ناقصة شي ابدا.الا انني قلت لها ان هذه مغامرة غير محسوبة واحنا مش ناقصنا وجع راس خلينا هيك احسن وهكذا كان الى هذا اليوم .
في احد الايام الصيفية وبينما كنت انا في القرية يوم الجمعة لتفقد منزلي هناك وزيارة الاقارب واصدقاء الطفولة والصبى برفقة عائلتي طبعا . وكانت سامية تعلم بوجودي في القرية ..رن هاتفي وكان المتصل هو سامية ففصلت الخط لوجودي في وضع لا يمكني من اخذ راحتي بالحديث معها انتظارا لتوفر الفرصة المناسبة لاكلمها. وبعد ربع ساعة خرجت الى السيارة لوحدي لاذهب الى بيت احد الاصدقاء فاتصلت بها وانا بالسيارة وكلمتها حيث اعلمتني انها ايضا في القرية لتزور بيوت اشقائها وانها سوف تبيت الليلة في بيتها في القرية لوحدها على اساس انها مشتاقة لايامها في البيت القديم رغم انه مهجور من سكانه منذ زواجها وزواج اختها الهام . لكن البيت ما زال بكامل محتوياته ويتم تهويته والعناية به من زوجة شقيقها تغريد التي تسكن الطابق الثاني ..وانها في اجازة من العمل لمدة ثلاث ايام تريد ان تقضيها في بيتها القديم .وطلبت مني ان ازورها عند منتصف الليل اذا سمحت الظروف لنقضي ليلة خاصة مع ذكرياتنا الاولى في هذا المنزل . قلت لها ان برنامجي ليس واضحا ولكنني جئت الى هنا مع جميع افراد العائلة كالعادةوانهم سوف يبيتون في بيتي الريفي هنا واعود انا الى المدينة حتى اباشر عملي صباحا وانه اذا اتيحت لي الفرصة فلن اتركها تمرابدا لقضاء ليلة خاصة معها لنعيد الذكريات الاولى وانتهت المكالمة على ان اكلمها اذا اتيحت لي الفرصة بالحضور اليها .
قضيت اعمالي وزياراتي في القرية وكانت الساعة تشيرالى الثانية عشرة والنصف ليلا .وكنا انا وزوجتي قد رتبنا منزلنا بشكل مناسب ليناموا فيه بعد الغيبة الطويلة عنه. وقررت ان اعود الى المدينة فاخبرت زوجتي انني عائد الى المدينة وسامر بطريقي على سامية في بيتها القديم اذا كانت بعدها صاحية لا يكون بدها شي احضره لها من المدينة غدا او اي خدمة اخرى ..تفاجأت زوجتي بوجود اختها سامية في القرية .الا انها قالت انا تعبانه واللا كنت رافقتك على كل حال سلملي عليها كثيرا وخليها تمر لعندي هنا فقلت لها اتصلي بها انت من طرفك احسن …
خرجت واتصلت بسامية فورا اخبرتها بحضوري واخبرتها بالحديث الذي تم مع زوجتي . فقالت انا مستنياك على نار . وبالنسبة لاختي انا هلا بحكي معها وبرتب الموضوع ….وصلت الى حيث منزل سامية وهو بالمناسبة قريب يعني حوالي 2 كم فقط فوجدت حبيبتي سامية في ابهى حللها وبمنظر لم اشاهدها فيه من قبل .يبدو ان هذه الملعونة قد استعدت لهذا االيوم جيدا وكانت تخطط له دون علمي او انها ارادت ان تفاجئني .لم تكن سامية تلبس قميص نوم كما كانت تفعل ولكن يا ليتها فعلت !!!!!. فقد كنت معتادا على ذلك . كانت سامية تلبس روبا حريريا كان حينها مفتوحا وتحته شورت قصير جدا يعني من النوع اللي يسمى كت يعني لعند كسها فقط وهو من الستريتش الناعم جدا ويكاد لا يغطي كسها بطريقة كاملة حيث ان حواف كسها من الجانبين ظاهرة بوضوح بفعل حركة فخذيها عندما تمشي حيث ينحسر الشورت قليلا ويجسم طيزها بطريقة تذيب الحجر الصلب وتيشيرت ستريتش ايضا وبدون اكمام واطراف نهديها ظاهرة من جانبيه من ناحية الابط و منظر الخط الفاصل بين نهديها يذيب الفولاذ ففتحته الامامية واسعة تظهر النصف العلوي لنهديها على الاقل . وطوله لا يكاد يصل الى ما تحت نهديها بقليل فهو الى فوق السرة بعدة سنتمترات . والشورت والتيشيرت طقم واحد بلون ازرق بين السماوي والازرق الغامق عليه بعض التموجات من نفس اللون …!!!!!!!!!!!!!!ما هذا الذي اشاهده انها ليست سامية بالتاكيد انها ماكنة الجنس التي تحدثت عنها ولكنها اليوم عاملة لنفسها صيانة كاملة .كما يبدو انها كانت قد نظفت جسمها من الشعر كما هو ظاهر من نعومة جسدها وخصوصا فخذيها اللامعين حتى ركبتيها يبدو انها اهتمت بتطريتهما بالكريمات الخاصة لازالة اللون الداكن الذي يظهر عادة …….انها بالتاكيد انثى من نوع خاص فهي تعطي عشيقها بلا حدود هذا ما شعرت به عند مشاهدتي لها بهذا المنظر المبهر الذي اخذني الى جنة السعادة الرائعة مع حبيبتي سامية وهو ما اشعرني ايضا بالفخر لانني استطعت ان اعطي لسامية الحافز لان تقدم لي نفسها بهذه الصورة وان تبهرني دائما بكل ما هو جديد.
خرجت مني عبارات الاعجاب بل الانبهار بسامية بحيث انني لم اكن قادرا على التحكم بتلك الكلمات فكانت متقطعة وغير مترابطة لكنها عبارات كانت تشير كلها الى انني في غاية السعادة والانبهار بما اشاهد مثل يخرب بيت اهلك شو عاملة بحالك ؟؟ انت مجنونة يا بت واللا ايه .. شو هذا لبس واللا ستربتيز ؟؟ بشكل اشعرها بالاعجاب بنفسها جدا وهذا الاسلوب مناسب جدا لزيادة جرعة ثقة الانثى بنفسها عندما تكون مع عشيقها او حتى زوجها ….حتى انني قلت لها انتي اليوم تبدين ساخنة كثيرا كانك واحدة من ممثلات السكس من قدر ما انتي مثيرة وسكسية ولو شاهدك احد من مجلة البلاي بوي كان وضعوا صورتك على الغلاف ….وقلت لها انتي عملتي في اية الليلة اشعر بان زبي بدأ يرتجف خوفا من هذا الجسم الذي قد لا يكون زبي كافيا لارضائه واشباع جوعة .. قالت ساميةآآآآآآآآآآه يا حبيبي يا زبك هو معقول ما يرضينيش ما انت وهو بتعرفوا كويس ان غايتي ومنى عيني بس اني المسة واتحسس راسه المنفوخ هذا ولمست راس زبي وهيك انا بكون دخلت جنة السعادة معه فكيف اذا كان مسموحلي امصمصة واعضة ويا عيني يا عيني اذا سمحتله حضرتك انه يخترق كسي العطشان لحليبة وطيزي الولهانة شوقا لدخلة حبيبها ؟؟؟ فقلت لها هو لكي افعلي به ما تشائين يا روحي بس بالاول خليني اعملي زيارة خاطفة لزوج الرمان الناضج هذا اعني نهديها وطيزك وحبيب قلبي كسك وكل جسمك المربرب هذا احسن ما يعتبوا علي لاني الي اكثر من اسبوع ما زرتهم بلكي يرضوا عني ويسامحوني على طول الهجران. كل هذا الحوار و انا احضن سامية واضغغط جسمي بجسمها بطريقة جعلتني احلق بعيدا في اجواء الاثارة والمتعة اللامحدودة ولم يخل الامر من القبل الملتهبة لشفتها ورقبتها خصوصا منطقة اسفل الاذن …..كنت في قمة اثارتي مما شاهدت وفعنا سويا والظاهر ان سامية مثلي ايضا حيث كانت قد انتهت من دورتها الشهرية لتوها وقد مضى على آخر لقاء بيننا حوالي ثمانية ايام .
المهم .. لن ادخل في تفاصيل ما جرى في اللحظات اللاحقة فقد كانت لحظات وصل كلينا فيها الى قمة الهيحان وبدانا ناكل بعضنا اكلا وكاننا محرومون من سنين وليس لاسبوع فقط ..وما دعاني لذلك ايضا انني لا املك الكثير من الوقت فانا مضطر للذهاب الى المدينة بعد غزوتي هذه .وفي غمرة اندفاعنا غير المنضبط هذا وبينما انا آكل بكسها اكلا وهي تمصمص بزبي بشكل هستيري بوضع 69 حيث كنت قد سدحتها على كنبة طويلة في الصالون فوجئنا بصوت باب الغرفة يفتح وعندما التفتنا الى مصدر الصوت وجدنا تغريد زوجة اخ سامية وهي تسكن في الدور الثاني من نفس البيت واقفة تبدو عليها آثار الدهشة بل لنقل الصدمة مما رات . وجهها ممتقعا محمرا بشكل عجيب تبدو عليها علامات الغضب حيث كانت الى تلك اللحظة صامتة من قوة الصدمة الا ان تعابير وجهها تنبيء بما هو قادم.. (الظاهر اننا تسرعنا من ****فة على بعضنا ونسينا اغلاق الباب من الداخل) ……بسرعة فائقة كنت قد حملت ملابسي وذهبت الى غرفة مجاورة وسامية ارتدت روبها على اللحم كما يقولون وربطت حزامه لتستر نفسها قليلا .. لبست ملابسي بسرعة قياسية وعدت بسرعة على انغام صوت تغريد واصبح كلينا انا وسامية لا يملك جوابا لاسئلة تغريد التي انهمرت علينا مثل المطر…..!!!!..معقول اللي انا بشوفة ؟؟؟ معقول هذا يا ناس ؟؟؟ انت ابو هاني الرجل الكبير المحترم ؟؟؟؟؟..وين القيم والمثل اللي بتحكي فيها دائما ؟؟ ووين زوجتك واولادك عنك ؟؟ وشو منظرك قدامهم وانت بهالصورة ؟؟؟ وانتي يا ست سامية ؟؟ مش مكفيكي زوجك يا قحبة قمتي اغويتي زوج اختك ..يا عيب العيب ..على هيك ناس الى غير ذلك من كلمات لم نملك امامها ومن شدة صدمتنا مما جرى الا ان نرجوها الستر وان لا تفضح امرنا وان تخفض صوتها خوفا من قدوم احد الجيران … الا انها لم تعطي جوابا سوى توبيخنا ولم تترك مسبة وسخة الا الصقتها بنا رغم ان نبرة صوتها بدات بالانخفاض قليلا الامر الذي اعطاني الفرصة للحديث معها حيث قلت لها انت يا تغريد منا وفينا واللي جرى كان لاول مرة وحتكون الاخيرة اكيد وما في داعي للفضايح وخلينا نتفاهم .فقالت اي تفاهم هذا اللي بتحكي عنه .اناعشانك بس يا ابو هاني ما رح احكي لزوجتك او حد من اولادك لانها بالاصل علاقتي بزوجتك مش ولا بد .. لكن انا مضطرة لما يرجع اخوكي من السفر يا شرموطة اني احكيله خليه يشوفلة صرفة معاكي ومع صهرة هذا .. اللي بخون زوجته مع اختها .قلت في نفسي بما انها لن تخبر زوجتي الان وان الموضوع كله على شاني فان هناك تقدما ملحوظا…… استمرت محاولاتي معها وسامية تبكي بحرقة وترجوها ان تسامحها وان تستر على الموضوع وبدات تشكو لها اوضاعها مع زوجها وانه لا يعاملها جنسيا بالشكل المناسب وانها وقعت في هذه الزلة بسبب حرمانها. ومعي بالتحديد لكونها متاكدة مني انني لن افضحها في المستقبل اذا غضبت منها لاي سبب وقالت لانه ابو هاني زوج اختي وبضل منا وفينا وستر وغطاء علينا واللا بدك اياني اروح اشرمط مع اي واحد ؟؟فرجاءا لا تكون الفضيحة منك يا تغريد “هكذا قالت سامية ببعض الحزم الممزوج بالرجاء ” وما تنسي انك زوجة اخي وهذا موضوع كثير سيء بالنسبة اله ورح يزعله كثير فلا تكوني سببا في تعاسته وبوعدك انه الموضوع ما يتكرر ….
هدأت تغريد وبدأ النقاش ياخذ منحى الجدية والهدوء حتى استطعنا اقناعها بالجلوس واستمر الحديث بين مد وجزر حتى اسخلصنا منها وعدا بان تستر على ما رأت . وقمت انا لاغادر الى المدينة . في تلك اللحظة فقط لاحظت ان تغريد تلبس روبا فوق قميص نومها الاحمر حيث انفتح الروب قليلا عندما قامت لتودعني وبشكل مفاجيء وقد يكون مصطنعا لا ادري لهذه اللحظة . وبان لي جسد تغريد الرائع يتلألأ تحت ضوء الغرفة الواقع فوقها تماما . لست ادري لماذا لم انتبه لتغريد وما تلبس او اي شيء يتعلق بجمالها قبل ذلك فقد كانت الصدمة اكبر من ان تتيح لي التفكير بهذه الطريقة .الا انني شاهدت ما شاهدت وطرأ على بالي فكرة جهنمية استطيع من خلالها اسكات تغريد الى الابد وان لا تبوح بما شاهدت لمخلوق . فقلت لها يعني يا تغريد لو كنتي انتي مكان سامية وعندك هذا الجمال المبهر زي ما هو ظاهر امامي هلا . وكان زوجك مهملك ولفترة طويلة هل بتكوني غلطانه انك تدوريلك على واحد يشبع رغبتك واللا هو اللي بكون غلطان ؟؟؟؟؟اللي سايب هيك جمال ومتلهي بشغله واللا اي شي ثاني ؟؟؟؟؟ثارت تغريد من جديد وقالت بتعرف انك مش مؤدب انا كنت ماخذه عنك فكرة غير هيك .!!!……فقلت لها يا تغريد انا بحكي وقائع مش نظريات لابتودي ولا بتجيب ..فقالت : انا زوجي مسافر اله شهر وما فكرت اخونه ..فقلت لها بكون جوزك حمار وانتي قديسة ..اما انا وسامية لا انا حمار ولا هي قديسة .فهذا امر ممكن الحدوث والسبب معروف .فقالت تغريد بصوت بان عليه التاثر بما حصل ويبدو انني اثرت عندها مكامن شهوتها وذكرتها بنفسها حيث قالت صحيح مشتاقيتله كثير بس مش لهالدرجة ..فقلت لها بتودد ظاهر بالمناسبة هو متى سيرجع ؟؟ فقالت باقيله شهر كمان حيث سبقت جملتها بآآآآآآآآآه طويلة تنم عما حل بها .. قلت ذلك لتغريد بهدف اشعارها انني معجب بجمالها وانوثتها فقط وحتى امهد الجو للخطوة القادمة وختمت حديثي معها بقولي . يرجعلك بالسلامة ويفرحك برجوعة قريبا يا رب

ركبت سيارتي وانطلقت مسرعا بعد ان ذهب حلمي وحلم سامية بالنيكة المميزة ادراج الرياح….. ولم استفد لا من الشورت الازرق ولا من التيشيرت الكت ولكنني نويت امرا …وفي الطريق تحدثت سامية بالهاتف فقلت لها انا متوتر شوي وسائق السيارة اتركيني الان ورح اكلمك لما اوصل ..اوعي تنامي حتى اكلمك ..وفور وصولي وبعد ان غسلت وجهي وغيرت ملابسي كلمت سامية بالهاتف لاسألها ماذا تريد مني اولا ؟؟ فقالت انه يجب ان تبحث لنا عن حل جذري لهذا الموضوع فتغريد ليست مصدرا للثقة وهي لسانها طويل وممكن تنفس لاي حد باللذي راته . قلت لها هذا رايي ايضا ولكن ما العمل ..فقالت انا مش عارفة لكن لازم تلاقيلنا حل لهالمصيبة يكون مضمون .فقلت لها ان الحل بنظري هو اني انيكها ……!!!! وهيك بتسكت للابد… انصدمت سامية وقالت مش ممكن وسكرت الخط بسرعة وعصبية … طلبتها بعد شوي ما ردت لمرتين ..بعدها قلت خليني انام ..عشرة دقائق ..اتصلت سامية ..فقلت لها بعصبية ظاهرة شو في ؟؟؟؟انا مش فاضيلك …الظاهر انه انتي قبل ما احكي معك بموضوع مهم لازم انيكك بالاول…شكلك بتفكري من كسك مش بعقلك ومن هالكلام ……لن ادخل في تفاصيل الحديث مع سامية حول الموضوع ولكني بذلت جهدا مضاعفا حتى استطعت ان اقنعها بان الحل هو ان انيك تغريد حتى نظمن استمرار علاقتنا بدون اي منغصات حتى انها وافقت على ان تساعدني وتسهل مهمتي وكانت حجتي الاساسية انني لا اريد ان نخسر بعضنا وان هذه هي الطريقة الوحيدة لاستمرار علاقتنا كما هي …

تغريد هذه هي زوجة اخ زوجتي وزوجة اخ سامية طبعا عمرها من عمر سامية تقريبا يعني حوالي 35 سنة وهي تعمل مدرسة للغات الاجنبية في احدى مدارس القطاع الخاص في المدينة . تحمل شهادة جامعية عليا وزوجها مهندس الكترونيات ويعمل ضابط في الجيش وعمره حوالي 40 سنة . وهي معروفة بانها شايفة حالها شوي الا انها وللحقيقة جميلة جدا لون بشرتها قمحية لكن جسمها رائع ومتناسق مع طولها البالغ حوالي 165 سم . تملك سيارتها الخاصة ووضعها المادي جيد ولها طفلين في الرابعة والثانية من العمر . وبما انه زوجها مهندس وبالجيش فهو كثير السفر للدورات الخارجية او بعثات التدريب في دول اخرى .وهي متحررة قليلا اي انها تلبس الملابس العادية بدون غطاء راس يعني بنطلون جينز عادة وبلوزة او قميص كم كامل طويل شوي يعني لفوق الركبة .
في اليوم التالي وبعد ان اقنعت سامية بضرورة العمل على ان نصطاد تغريد وانها تساعدني وتسهلي المهمة.. اتصلت بسامية وطلبت منها انها تبقى تطلع عند تغريد في الدور الثاني وتتقرب منها وتحاول انها تراضيها وتكسب ودها . وانها تركزفي حديثها معها على الحرمان والشهوة الجنسية وغياب الازواج او عدم قيامهم بما يكفي لارضاء زوجاتهم جنسيا . وكنت اقصد انها تشعلل النار اللي موجودة جواها اصلا .وذلك كخطوة اولى.وانها تعتذر منها عن اللي صار وتتودد ليها بكلام يعجبها من باب التغزل بجمالها وانوثتها وما الى ذلك …..
كلمتني سامية بالليل وقالت انها فعلت كما قلت لها وطلعت بنتيجة انها تغريد ليست تلك الست الصعبة جدا وانه يمكن اصطيادها ونيكها بسهولة خصوصا انه زوجها مسافر وهيغيب كمان شهر ثاني . فقلت لسامية ان تدعوها لعندها في المدينة قريبا يعني بعد يوم او يومين مش اكثر . وفعلا تم ذلك ووافقت تغريد على تلبية الدعوة يعني على اساس انهم بدهم يتصالحوا وينسوا الماضي . وتغريد عندها سيارة يعني مفيش مشكلة . وفي موعد زيارة تغريد لسامية كلمتني سامية بوجود تغريد وحكت معي وكانه انا ما عندي اي خبر انها تغريد عندها وقالتلي معك خبر انها تغريد عندي؟؟ وقالت انها ست محترمة ومتبقاش تاخذ في بالك اي شي ابدا وما تشلش هم من ناحيتها هي وعدتني بكدة وانا بحكي معك وهي نتسمع . فقلت لها اذا سمحتي انتي وهي ممكن امر لعندكوا اشارككوا بالجلسة الحلوة هذه لانه لازم اني اعتذر من تغريد شخصيا ومينفعش في التلفون هذا اذا سمحتوا طبعا ….وانا كنت بعرف انه زوج سامية بالشغل في هذا الوقت . وبعد ان استشارت تغريد قالتلي تفضل هي فرصة نشرب القهوة مع بعض وانت مش غريب اهلا وسهلا .
كان الوقت مساءا اي بعد العصر بقليل فتوجهت فورا الى منزل سامية وفور وصولي واجهتني سامية بعبارات الترحاب الرسمية سلمت عليهما وجلست بطريقة عادية ثم بدات احاول ان اقدم اعتذاري من تغريد على اللي حصل وانه شيء غصب عننا . اعتذرت سامية وقالت انا هعمل القهوة وراجعة حالا واستمريت انا على نفس المنوال لكنني انتقلت لاجلس بجانب تغريد بحجة انني ساكلمها بصوت منخفض قليلا وقلت لها مهو انتم الستات لما بتخلفولكوا عيلين بتنسوا انه عندكم زوج له حاجات جنسية زي العادة وكنت اغمز الى ان زوجتي لا ترضيني لاستغل الخلاف بينهما لمصلحتي هذه المرة . فقالت مش كل الستات بس هي زوجتك متخلفة وبتفكر حالها ما زالت في العصر الحجري . فقلت لها يا تغريد نحنا الاثنين متعلمين ومثقفين وبنفهم على بعض لكن زوجتي شو اعمللها حاولت معها كثير وما فيش فايدة …… وكنت طول هذه الفترة اقترب منها واحدثها بهمس وتركت كوعي يضرب في طرف نهدها القريب مني وكانها حركة عفوية ومرات كانت يدي تضرب بفخذها ايضا بشكل ظاهره عفوي ايضا . حتى حضرت سامية بالقهوة وبعد ان قدمت القهوة لنا جلست بجانبي من الجهة الاخرى فاصبحت انا بدون ترتيب مسبق اقع بين انثيين شبقتين كل ما تفكران به حاليا هو ارضاء رغباتهما .لاحظت ان تغريد بدأ صوتها يتغير واصبح وجهها يميل الى اللون الاحمر بسبب ما بدات المسكينة تعانية من الشبق وتذكرها لزوجها ولياليها معه حيث عاجلتها بالقول : يعني انت وزوجك ولانكوا اثنينكوا مثقفين اكيد بتكون ممارستكوا للجنس بطريقة ترضيكوا الطرفين .مش مثلي انا زوجتي ما بتعرف غير الجنس بالطريقة التقليدية المملة او سامية اللي بتشكي دائما من زوجها انه قضيبه مثل الاصبع هذا كيف ممكن يرضي واحدة عمرها 35 سنة وبتحب الجنس مثل كل الستات واللا لا يا سامية ؟؟؟. فقالت ساميةاكيد لو كان زوجي مشبعني كان ما فكرت باي حد غيره ..علقت تغريد بالقول ما انا مثلكوا هو فين زوجي اصلا مهو معظم وقته مسافر وتاركني لوحدي مع الاولاد وهمومي وبس … وبيجيلة بالشهر اجازتين لمدة يومين او ثلاث ايام وبرجع لشغلة ولما يسافر حدث ولا حرج . فعرفت انها اصبحت شبه جاهزة فعاجلتها بان بدات بالتحسيس على فخذها بيدي التي من جهتها دون ان تلاحظ سامية ذلك .حاولت في المرة الاولى اعادة يدي الا انني لم ايأس فاعدت يدي تحسس على فخذها وعندما شعرت بقبولها بدأت ازيد من جرعات قوة التحسيس حتى اصبح فعصا لطرف طيزها القريب مني وبدأت تغريد تصدر اصواتا تدل على وصولها الى قمة الاثارة الجنسية . عندها لاحظت سامية وهي الخبيرة في هذه الامور ما يجري فدقرتني برجلي من جهتها فاشرت لها بالسكوت وكانت تغريد وقتها تشرب قهوتها ثم تعود لتغمض عينيها لتدخل في عالم الاثارة .اشرت لسامية ان تغادر باي حجة .. فقالت سامية تسمحولي احضرلكوا كاسين عصير اصل الدنيا حر شوي وشكلكوا تعبانين مع بعض وذهبت .فاستغليت الفرصة لاتوجه بيدي الى مكمن عفة تغريد (كسها) لابدأ معه رحلة التحسيس والفعص من فوق البنطلون الجينز الضيق وتجاسرت اكثر مع بعض الحركات الارادية واللاارادية على نهديها وما زالت تغريد شبه غائبة عن الوعي .الا انها عندما حاولت ان افتح سحاب بنطالها انتفضت وحاولت منعي دون ان تصدر صوتا خوفا من ملاحظة سامية لذلك فهمست لها ان لا تقيد نفسها وان تعطيني المجال لان اعوضها عما فقدته بغياب زوجها . فقالت بس المشكلة انها سامية ممكن تحس فينا . فقلت لها سيبك من سامية هلا وخليكي في حالك.. وانا مستمر بعملي دون توقف . فقالت ياااااااااااه منك ومن عمايلك انت شو يا اخي ..انت فعلا مرعب فحملت يدها ووجهتها الى حيث زبي من فوق البنطلون فارتعشت واصدرت صوتا ممحونا جعل سامية تنظر الينا من المطبخ مبتسمة وفرحة بما يجري . كنت قد اوصلت تغريد الى مرحلة اللا عودة عندما عادت سامية بثلاث اكواب عصير اناناس طازج .قدمت العصير وجلست هذه المرة بجانب تغريد ووضعت يدها على فخذها ونظرت في وجهها وقالت ياااااااااااااااه انتي شكلك تعبانة كثير يا تغريد ثم وضعت يدها على صدر تغريد من فتحة البلوزة وقالت لا لا لا انتي محتاجة دواء واللا حاجة انتي سخنة كثير حبيبتي ..فقلت انا : اصلا كل اللي بغيبوا عنهم ازواجهم بصير فيهم نفس الحالة وضحكت .وقلت لسامية ما انتي عارفة يا سامية البير وغطاه . فقالت سامية البير انا عرفاه اما الغطاء مش عارفة وين ممكن نحصله ,,قالت تغريد اسمعي يا سامية ما زال الموضوع كده خلينا نلعب عالمكشوف شكلكوا مرتبين كل حاجة ,وانا ما عندي مشكلة قالت لها سامية لا ترتيب ولا حاجة لكن هي الامور بتيجي لوحدها . قالت تغريد ما علينا …
بالنسبة لي فلا يمكن لي ان اضيع الفرصة فامسكت بوجه تغريد بيدي الاثنتين وتوجهت الى شفتيها بقبلة حارة استمرت لدقائق ويدي لا زالت تعمل بالتحسيس على كل ما تطوله من جسد تغريد الذي اصبح كالعجينة في يدي اشكله كما اريد .فقالت سامية اسمعي يا تغريد ابو هاني هذا فنان جنس وهو الوحيد القادر على انه يعجبك ويطفيلك نار شهوتك .اساليني انا مش حد غيري انا عارفاه كويس جدا . وبنفس الوقت يستر عليكي ويعاملك بطريقة محترمة بشرط انك تعطيه كل الي عندك . انا داخلة احضرلكوا العشاء وانتوا اهي غرفة النوم قدامكوا خذوا راحتكوا . قالت لها تغريد هو انتي بتقولي فيها ما انا يا شرموطة من يوم صدفتكوا قبل يومين وانا نفسي بزبه اصل شكله يجنن وحجمة الكبير وراسه المنفوخ من النوع اللي انا بشتهي ينيكني يعني انتي مالكيش دعوة واذا حبيتي تشاركينا انا ما عنديش مانع ..قالت لها سامية مبروك عليكي زبه النهارده انا مستغنية عنه اليوم لزوجة اخي وحبيبة قلبي تغريد اصل انا ما بحبش الجنس الجماعي وبحب لما اتناك يكون زب حبيبي لي لوحدي وما حدش يشاركة بجسمي وكسي . وانا داخلة احضرلكوا العشاء .
اخذت بيد تغريد الى حيث غرفة النوم التي اعرف كل زواياها والتي طالما شهدت لي ولسامية احلى اوقات المتعة والنيك اللذيذ . حيث بادأتها بالقبل على شفتيها ورقبتها والتحسيس على طيزها في نفس الوقت,,, ثم سدحتها على السرير وبدات بالتقبيل ومساعدتها على خلع ثيابها البطلون الجينز ثم البلوزة فوجدتها تلبس كيلوتا اسود شفاف على مقدمته فوق كسها شكل شفتين باللون الاحمر … والرطوبة ظاهرة عليه بشكل يدل على ما وصلت اليه تغريد من الاثارة . وسوتيانا من نفس اللون . وكما قلت وتوقعت سابقا فان جسد تغريد وقوامها العام متناسق بدرجة كبيرة فخذان ملفوفان بشكل يوحي ان صاحبتهما ما هي الا ملكة للاغراء.. وصدر متوسط الحجم ولكن صلب وبارز الى الامام بشكل مغري جدا . وطيز مرفوعة الى الخلف وبحجم اكبر من طيز سامية يبدو ان ذلك بسبب انها ولدت مرتين . فككت السوتيان فوجدت تحتها نهدين كما قلت عنهما متصلبين وحلماتها نافرة الى الامام وكانها في حالة التاهب القصوى . فلم اتمالك نفسي الا ان اتيت على نهديها وحلمتيها فعصا ولحسا وعضا خفيفا لحلمتها اليمنى ثم اليسرى ثم اعود الى اليمنى وبعدها اليسرى وهكذا بينما يدي تلعب في كسها من فوق الكيلوت وكنت اضعة في قبضتي واضغطة بقوة حتى بدات تشخر وتصدر اصوات آآآهاتها العذبة .ثم نزلت الى سرتها نزولا الى حيث كسها الذي بدأت الثمة بفمي من فوق الكيلوت حتى شعرت بانها اصبحت في خبر كان …سحبت كيلوتها الى ان اخرجته من رجليها وبشكل بطيء وانا قبل فخذيها تدريجيا ثم بدات بالتهام كسها الرطب المليء بعصائر شهوتها التي اتتها عدة مرات .حاولت تغريد مرارا ان تطال زبي فلم اسمح لها الا من فوق البنطلون الذي ما زلت ارتديه وكنت قاصدا ان اعذبها واجعلها تعيش لحظات خاصة لم تعشها من قبل .قلبتها على بطنها وابتدات بمص ولحس اصابع رجليها المطلية باللون الاحمر بصعود تدريجي الى حيث طيزها ثم عدت الى الرجل الاخرى كسابقتها ,بعد ذلك ارتفعت الى حيث كتفيها وظهرها حتى عدت مرة اخرى الى حيث طيزها وكسها ولكن من الخلف ولم يسلم مليمترا واحدا من جسدها البض الطري الناعم من العض او اللحس او المص او التقبيل باصوات ظاهرة لغايات الاثارة والمتعة .استمرت هذه العملية اكثر من نصف ساعة كانت تغريد قد تشنجت فيها اربع مرات بفعل شهوتها القوية وفي كل مرة كنت اذهب فورا لاشرب هذا العسل المنهمر من كسها واتذوق طعمه اللذيذ بنشوة فائقة .

كانت تغريد ما زالت على بطنها عندما خلعت ملابسي بالكامل وذهبت بزبي الى حيث فمها وناولتها اياه فانقلبت فورا وهي تعاتبني وتقول كنت حابة انه انا اللي اشلحك ملابسك زي انتا ما عملت معي لكن معليش وامسكت بزبي وكانها لم تشاهد الزب قبل ذلك كانت تمصه بنهم شديد حتى انها كانت تعضه باسنانها احيانا حتى اصيح بها من فرط الالم والشهوة .اخذنا الوضع 69 لدقائق كانت تغريد بعدها قد اصبحت تهذي بكلمات لم افهم منها الا انها معجبة كثيرا بالزب الذي بين شفتيها وبالطريقة التي تعاملت بها معها وتقول انت مش طبيعي .. انت نييك من نوع آخر ……انت فنان….وتسأل .انت كاين بزمانك شغال بافلام جنس واللا حاجة ؟؟؟ياااااااااااه من زبك وطعامته ….لا يحرمني هالزب …شو زاكي زبك يا حبيبي …الى غير ذلك من عبارات حتى ختمتها بالطلب مني ان انيكها بكسها فورا لانها لم تعد تحتمل .وقالت نيكني بزبك يا حبيبي نيك شرموطتك تغريد …بترجاك تنيكني .. انت نيكك زاكي مثل زبك ……نزلت بزبي الى حيث كسها وبدأ زبي معه رحلة التفريش البطيْ وهي ترجوني ان ادخله وانا كانني لا اسمع وما علي الا ان اضع راس زبي على بظرها وافركه به فركا قويا وبحركة دائرية حتى بدأت تصيح بعالي صوتها ان ادخله . فوضعته في باب كسها ودفعته ببطء حتى اتطمت بيضاتي بطيزها وبدأت معها رحلة النيك البطيء وانا ازيد بسرعتي تدريجيا ثم اعود الى الوضع البطيء . قلبتها الى الوضع الفرنسي او الكلابي من كسها لدقائق ضربت كسها ضربا مبرحا بزبي الحديدي في هذه اللحظات ولم تسلم طيزها من نيكة سريعة باصبعي بعد ان نكتها بلساني . لم يكن هذا كافيا بالنسبة لي فنمت على ظهري ورفعت زبي لاعلى في حركة مفهومة فاخذت فوقه وضع الفارسة حيث ناكته بكسها العذب لدقائق قبل ان اقلبها الى الوضع الاول اي انها نائمة على ظهرها وانا فوقها بهدف ان اسقيها حليبي بطريقةلا تسمح له بالخروج من كسها وادكها دكا قويا في محاولة مني لان تاتي شهوتنا سويا حتى شعرت بذلك من تسارع انفاسها وحركة خصرها فضربتها على طيزها بيدي وبقوة واسرعت من دفعي لزبي في كسها حتى افرغت شهوتها كنت حينها قد وصلت الى مرحلة لا احسد عليها فبدأت بالارتجاف فقالت لي خليه جوات كسي اوعى تخرجة برا اروي كسي من حليبك الدافي كسي عطشاااااااان كثييييير يا روحي فانطلقت دفعات حليبي كشلال هادر في كس تغريد ملات كسها حليبا ذكوريا طازجا اختلط سريعا بعسل شهوتها الشهي فكونا سويا مزيجا رائعا من اللذة والسرور والانبساط الاسطوري . بقيت نائما على بطن تغريد وزبي ما زال بكسها و كانت تغريد قد وصلت الى نهايتها عند ذلك وانا كذلك فالعرق يتصبب من كلينا ونحن في وضع اشبه ما يكون بالاغماء ورويدا رويدا بدأ زبي بالانكماش والخروج من مخباه وسال بعده سيلا دافقا من مزيج اللذة الاسطورية التي حصلنا عليها سويا انا وتغريد …. ارتمينا بجانب بعضنا عاريين لم يفيقنا من غيبوبتنا الا صوت سامية وهي تقول مبرووووووك يا عرسان ..فضحتونا يخرب بيتكوا صوتكوا وصل لكل العمارة وهي تضحك ..فقالت لها تغريد ..هو انا الاولى يعني واللا انتي سبقتيني ..فقالت لها سامية لا يا حبيبتي سبقتك ومش رح استغني عن زب حبيبي الى الابد ..هذا زب ما بتعوض حبيبتي ..ضحكنا كثيرا وقمنا لاخذ شور ولكن كل على حده واثناء ما كانت تغريد في الحمام جاءت سامية جلست بحانبي وانا ما زلت عاريا ..لعبت بزبي قليلا ولعبت لها بكسها ولحسته لها حتى اتت شهوتها فقد كانت في هذه الفترة قد لبست قميص نوم بدون ملابس داخليه وقلت لها كفاية اليوم غدا في نفس الموعد لنا لقاء حافل قبلتها على خدها وقمت الى الحمام

تناولنا عشاءنا عند سامية. ولم يخلو العشاء من المزاح والغنج الانثوي الرائع .حيث قالت لي تغريد انت لو تنيك اي واحدة مش ممكن تنساك . ولو حبيت ترجع لها تاني باي وقت حتطولها… انت مش طبيعي يا احلى ابو هاني .. انا عمري ما تمتعت مثل ما متعتني اليوم برغم انه زوجي مش مقصر لكن مش مثلك ابدا ..قالت لها سامية اوعي تكوني عايزة تعيديها هذا لي وحدي يا روحي وانتي شهر وبرجع زوجك وبتنتهي مشكلتك اما انا مشكلتي ابدية ومش هستغني عنه لاي مخلوقة ..قالت تغريد انا مش ممكن احرمك منه ابدا انتو لايقين لبعض كل واحد حسب ظروفة وانا اسفة اللي دخلت عليكوا بهالطريقة لكنه القدر يعني الي نصيب بهالزب اذوقة واتذكره .فقلت لهما . انا بالاصل مش لاي واحدة فيكوا لكن سامية هي حبي الاول وتغريد اكيد لذيذة وجميلة جدا وسكسية وكل حاجة وبتقدر الزب لكن قدري يا تغريد اني ما اشاركك الفراش الا هالمرة عسى تكوني ارتحتيلها وانبسطتي وانسي الموضوع لو سمحتي لكن صدقيني كمان اني ما رح انسى الساعة الي قضيناها سوى كانت ساعة رائعة والبركة بسامية اللي استضافتنا واعطتنا هالفرصة الذهبية . ورجاءا حافظي على زوجك وبيتك وانا ممكن احكي معه بطريقة غير مباشرة واقنعه انه ياخذك معه وتسكنوا قريب من شغله ويصير كل يوم في البيت . قالت تغريد يا ريت يا ابوهاني قلتلها اوعدك اني غير اقنعه .

غادرت تغريد الى القرية وطلبت مني سامية التاخر على اساس انها عيزاني بكلمة . ولما طلعت تغريد لقيت سامية بتعطيني تلفونها النقال وبتقوللي شوف الصور والفلم الاخير ..مش معقولة بنت اللذين هذه . فعلا انها صارت محترفة وجدت ان سامية قد التقطت العديد من الصور لتغريد بالفراش بالاضافة لفيلم فيديو لمدة اربع دقائق لما كانت تغريد ماخذه وضع الفارسة على زبي بحيث انها الصورة ما فيهاش وجهي انا لكن وجه تغريد وجسمها وهي راكبة على زبي وبتهز عليه ظاهرة بشكل واضح والصور كلها كذلك يعني انها لو حبت تفضح تغريد انا مش هيطولني حاجة لان وجهي غير ظاهر نهائيا . ((هذا هو الحب الحقيقي .الانثى لما تحب بتعطي بلا حدود))وقالتلي خذلك منهم نسخة على البلوتوث وخليهم معك . وهكذا حصل
في اليوم التالي كان يوم سامية وقد عدت اليها ولبست لي نفس الملابس التي كانت تلبسها يوم ان دخلت علينا تغريد ولكن بطقم آخر من لون مختلف كان باللون البنفسجي الذي كان مثيرا جدا على سامية وزادت على ذلك بانها ذهبت في النهار الى كوافيرة نسائية عملتلها كل اللازم كانها عروس بليلة دخلتها …. وقد كانت ليلة ليلاء نكت فيها سامية ثلاث مرات متتالية وقدمت لي سامية ما لم تقدمه لي في اي مرة سابقة….. والى لقاء آخر من تطورات قصتي مع سامية اخت زوجتي التي كانت صادقة في وعدها لي عندما قالت ((معي مش هتقدر تغمض عينيك ومش هتقدر تحرمني من اللي بين رجليك ))
انتهت والى اللقاء في قصة اخرى هذا اذا تكرم علي صديقي ابو هاني باحداث جديدة من قصته المشوقة .

الوسوم:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *