Menu

شرموطة صغيرة يلعبلها في كسها وبعدين ينيكها

3rd سبتمبر 2016 - سكس مصر
شرموطة صغيرة يلعبلها في كسها وبعدين ينيكها

شرموطة صغيرة يلعبلها في كسها وبعدين ينيكها

شرموطة صغيرة يلعبلها في كسها وبعدين ينيكها

شرموطة صغيرة يلعبلها في كسها وبعدين ينيكها

شرموطة صغيرة يلعبلها في كسها وبعدين ينيكها

شرموطة صغيرة يلعبلها في كسها وبعدين ينيكها

هذه القصه حدثت معى بالفعلوحقيقيه كنت كتبت فى أحد المنتديات على النت بدور على مدام للمتعه

وتكونمحترمه وجاده وصادقه ومرت الأيام ويئست من عدم الجديه من النت وأفعاله وأذابيوم موبايلى رن وصوت حريمى بوحده ست بتسألنى عن نفسى أنا مين وأسمى أيهوتماديت معها بحديث مطول وتعرفنا ببعض وبعد عده مكلمات طلبت منها أشوفهارفضت بشده وقلتلى أستنى شويه أخد عليك وأطمن ليك وفى يوم وجدتها تطلبنىوترجونى بشده وعوزه بأى طريقه الان تشفنى على الكاميره فتحت الكاميره علىلشده ألحاحها وشفتنى وأذا بها تقلى الأن أنزل من البيت بسرعه تعالى فى مصرالجديده فى أحدى الشوارع المشهوره وبمكان معين أتفقت معايه عليه وأتصل بيهامن هذا المكان ووصلت للمكان اللى أتفقنا عليه وأتصلت بيها وبعد أقل من ربعساعه وجدت سياره على مقربه منى تفترب ببطىء ولاكن لا أعرف من فيها ووجدتموبايلى بيرن وأذا بها تقلى أنت اللى لابس كذا قلتلها أيوه وقربت منىالسياره وندهت عليا فتحت الباب وببص لقيت ؟أمراه منقبه لاأرى منها لا وجهولا أى حاجه وقلتلى أركب لاتقلق
ركبت وأنا مندهش من المفاجأه هل فعلا هيه ده اللى أتعرفت عليها ولا فيهحاجه هتحصل مش عامل حسابها وبقيت فى دهشتى وذهولى أقرب من ربع ساعه وأنالاأعلم أيه مصير المجهول اللى مستنينى وفى شارع راقى كله هدوء ولا كن بيهناس برضه يعنى مطمأن للغايه تقولى يلا أنزل لحد ما هحضن العربيه ونزلتوبقيت فى حيره من نفس أهرب وأمش ولا أستنا
يمكن اللى أنا مستنيه من زمان هلاقيه معاها المهم أنتبهت على صوتها بتقلىأنت مالك فيه أيه خايف ولا مالك وقلتلى تعالى ورايه ومشيت وراها وأنالاأفكر سوى أيه اللى هشوفه من المنقبه ده وهل المنقبه ده فعلا محتاجهالعلاقه الجنسيه ولا فيه مشكله ونصيبه كبيره مستنيانى هتورط فيها ولو فعلاالمنقبه ده محتاجه علاقه جنسيه أشمعنى أنا اللى أختارتنى ودخلت عماره شيقوهادئه تدل على رقى الساكنين بها وطلعت للدور الرابع وأنا منساق وراها ولمأعرف لماذا منساق وراها ورغم دهشتى وذهولى ولاكن لم أعترضى على المش وراهاوبأمرها وفتحت باب الشقه ودخلت معاها وجلست فى أوضه كبيره بها أنتريه منالنوع القديم زو المستوى الراقى وبعد عشر دقايق رجعت وترتدى ملابس بيتوبرضه وشها متغطى بالنقاب وسألتنى أنت عاوز تعرف أنا مين أكيد وعاوز تشفنىقلتلها أيوه قالتلى أنا ياسيدى مدام فلانه (بحتفظ بأسمها لنفسى وأحترامالخصوصياتها) جوزى مسافر وشويه وبعد ما قعدت حوالى نص ساعه أو أكتر وبدأتأحس بالطمأنينه دخلت عليا بنتها وكانت جميله جدا وسلمت وقلتلها ماما أناهنام عوزه حاجه قلتلها ده عمك فلان اللى قلتلتك عنه نامى حبيبتى وأنصرفتأبنتها متوجها لغرفتها حتى تنام ولما لقيت نفسى معها ولوحدينا والسكون بدأيدب بكل انحاء الشقه سألتها عن حبها للجنس قالت أنا مش بحب الجنس أنامحرومه منه وجوزى علطول حرمنى منه وهو حتى موجود متجوز عليا وعلشان كدهمحتجالك قوى وياريت تكون أهل للثقه ده ومندمش على أنى وثقت فيكى بعد كدهوطمنتها على أنا من الناس المحترمه وهحافظ عليها وعلى خصوصياتها كزوجهمنقبه وأم محترمه وعاهدتها على ذلك وخرجت من الاوضه اللى قاعدين فيها ورجعتبعد دقيقه أو دقيتين دخلت عليا الأوضه لقيتها شخصيه تانيه خالص والمفجاهوجدتها أمراه يظهر عليها الجمال ولاكن الزمن واضح عليها فوق الخمسين وترتدىقميص نوم فاضح جدا يظهر جسمها ومفاتنها أكتر مما يغطى وبها طياز كبيرهومدوره وبزاز تطل من فتحه القميص وتطلب المص وبسوه جميله وهجمت عليها منروعه جسمها من غير خوف ولا أى مقدمات ولقيتها بتقلى حاسب أنا جسمى زىالبسكويت وعوزه متسبش حتى فى جسمى الا لما تشبعها من النيك واللحس
وطولت فى التقفيش والأمساك فى بزازهات وأمصهم وهيه تمص فى شفايفى ونزلتلكسها الذى كان جمره نار وغرقان من شهوتها ويدوب لمستها بلسانى ولقيتهاصرخت صرخت مدويه دخل لسانك والسحلى كسى قوى لحسته لحد صرخاتها بدأت تدوى فىالشقه قمت رافع رجليه فوق كتفى وحبيت أدخل زبرى رفضت وقالتلى لسه شويهوقامت هيه تمصلى زبرى وتلحس البيضات لحد ما بدأ السائل يسيل على لسانهاوقامت راحت فشخه وراكها وفتحتهم قوى وبالتالى فشخت كسها وأنا نايم على ظهرىونزلت على زبرى ولما زبرى دخل بالكامل فى احشاء كسها ظلت تصرخ وتقلى نيكقوى وتطلع وتنزل لحد أنا ما روحت قايم بيها وعدلت من وضعى وأصبحت أنافوقيها وهيه تحتى تتلوى زى التعبان وتصرخ وتوحوح بكلكمات كانت بتثير منشهوتى أكتر مثل أح وأوف نيكنى قوى قوى وأفرغت هيا شهوتها مع رعشه وصرختجميله ونزلت أنا بكسها لبنى بعد شويه قمت طلبت منى وسالتنى عن تحب تنيكالطيز وطلبت منى هيه أنيكها بطيزها ويالها من طيز جميله كانت أحسن بكتير منكسها حيث ضيق الخرم ولما دخل زبرى حسيت بضيق جميل على زبرى وهيه تقلىبراحه عى طيزه أول مره اتناك من خرم طيزى ولا حتى جوزها سمحتله ينكنى أبدامن طيزى مع انه طلب منى ورفضت وقضيت ليله من أجمل ليالى النيك فى حياتىولاكن الغريب بعد ما قضيت الليله كامله معاها قلتلى وعد منك ما تحاولش تيجىهنا ولا تدور عليا تانى علشان ما تأذيش نفسك صدقنى لو دورت عليا أو حبيتتيجى هنا هتتأذى قلتلى سبنى أنا كل ما أحتاجك هتصل بيك حاولت أعرف السببرفضت وقلتلى ما تحاولش تعرف ولا تفهم أكتر من اللازم وقلتلى على فكرهوأقسمتلى أنها منتقبه حقيقى ومحدش شاف وشى غيرك أنت بعد جوزى وبنتى وأسرتىاللى مصرح ليهم يشوفنى فقط

الوسوم:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *